الإثنين, 19 حزيران/يونيو 2017 14:48

فرع الرشيدية وجمعية أم البنين تؤهلان الأزواج في التدبير المالي للأسرة

نظم كل من فرع حركة التوحيد والإصلاح بمدينة الرشيدية وجمعية أم البنين، دورة تكوينية لفائدة الأزواج والمقبلين على الزواج في موضوع "الاستهلاك الأسري.. رشد وترشيد"، أمس الأحد 18 يونيو 2017، برحاب مؤسسة اقرأ الخاصة.

وفي كلمة بالمناسبة، قالت رئيسة جمعية أم البنين، مريم العلوي، إن 22 في المئة من نسب الطلاق مرتبطة بمشاكل تتعلق بالاستهلاك والإنفاق الأسري، وأن ذلك جاء نتيجة التأثير السلبي للعولمة وتغير العادات الاستهلاكية للمجتمع المغربي بشكل أثر على القيم سلبيا.

وأوضحت أن هذه الدورة هي محطة أولى ضمن محطات، تتوخى التمكن من تقنيات ومهارات التدبير المالي للأسرة وترشيد الثقافة الاستهلاكية، مشيرة إلى أن هناك محطة ثانية توسع نطاق الأسر المستهدفة من خلال بحث ميداني يعتمد استمارات، قبل تنظيم مائد مستديرة في الموضوع وإعداد كتيب عبارة عن دليل استرشادي يساعد الأسر على هذا المستوى.

من جهته، بين عبد الكبير حميدي عضو مكتب فرع حركة التوحيد والإصلاح بالرشيدية، كيف ينظر الشرع إلى قضية الاستهلاك، التي ينظر إليها الناس على أنها قضية ثانوية، مستشهدا بنصوص شرعية تشدد على ضرورة ترشيد الاستهلاك والنفقات، وتذم التبذير.

وأطر الدورة التكوينية، مبارك جميلي، المستشار البرلماني، الذي أكد في البداية أن الإشكال في التعامل مع ميزانية الأسرة ليس في كم تحصل من مال بل في المنهج الذي تدبر به ما تحصل عليه، مؤكدا أن من فشل في تدبير القليل من المال سيعاني وهو يدبر الكثير.

موقع الإصلاح