الثلاثاء, 02 كانون2/يناير 2018 15:17

ساكنة الرشيدية تستنكر القرار الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني

استنكر المشاركون في الوقفة والمهرجان الخطابي  أمس، الإثنين فاتح يناير 2018، بمدينة الرشيدية، قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القاضي بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، معربين عن رفضهم لهذا القرار، ومؤكدين على أن القدس عاصمة أبدية لفلسطين.

ورفع المشاركون في الوقفة، التي دعت إلى تنظيمها التنسيقية المحلية لنصرة قضايا الأمة بالرشيدية، شعارات منددة ورافضة قرار الرئيس الأمريكي، ودعوا الدول العربية والإسلامية، حكاما وشعوبا، إلى التحرك للوقوف في وجهة الغطرسة الأمريكية والصهيونية، ودعم الشعب الفلسطيني الأبي.

وأكد الدكتور عبد الكبير حميدي، رئيس شعبة الدراسات الإسلامية بالكلية متعددة التخصصات بالرشيدية وعضو التنسيقية المحلية لنصرة قضايا الأمة، أن أبناء مدينة الرشيدية في أقصى الجنوب الشرقي يقفون مع إخوتهم الفلسطينيين والمقدسيين "ليقولوا لا لاستضعاف فلسطين، لا للاستكبار الأمريكي، لا للغطرسة الصهيونية"، مشددا على أنه "لو كانت فلسطين تحتاج إلى دماءنا ما ترددنا في تقديمها، ولو كان المسجد الأقصى يحتاج إلى أرواحنا سنقدمها ولن نتردد".

IMG 2091

ونوه حميدي، في كلمته في المهرجان الخطابي المنظم بمركز مدينة الرشيدية، إلى أن علاقة المغرب لم تبدأ مع فلسطين في 1967 أو 1948 بل إن علاقة المغرب بالمسجد الأقصى علاقة تاريخية قديمة، مشيرا إلى أن عادة المغاربة عندما يحجون إلى البيت الحرام "يثنون بزيارة المسجد الأقصى زائرين مصلين ومتبركين"، وإلى أنه في عهد يعقوب المنصور الموحدي تم إرسال أسطول مكون من عدة سفن حاملا آلاف المجاهدين المغاربة استجابة لنداء صلاح الدين الأيوبي للمساهمة في تحرير القدس، وكذلك في عصر أبو حسن المريني حيث كانت الزيت التي تسرج بها مصابيح المسجد الأقصى تأتي من فاس.

وفي هذا الصدد، لفت عبد الكبير حميدي الانتباه إلى الزيارة الميمونة التي قام بها محرر البلاد الملك الراحل محمد الخامس لفلسطين عام 1958 وأن المنبر الذي يخطب فيه في المسجد الأقصى إلى الآن هو هديته إلى المسجد، كما أن المغرب منذ تأسيس لجنة القدس عام 1973 وهو يرأسها، مؤكدا أن موقف المغرب، الذي عبر عنه الملك محمد السادس تجاه القرار الأمريكي الأخير، على رأس المواقف العربية والإسلامية.

من جهته، شدد عزيز هناوي، الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني، على أن هناك علاقة عقدية تربط المغاربة بالقدس بصفتهم مسلمين، فهو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما تربطهم به علاقة الوقف لأن لهم أملاكا وأوقافا فيها تحمل أسماءهم منذ عهد صلاح الدين الأيوبي إلى الآن.

IMG 2071

وعبر عن إدانة المغاربة، الذين يتشبعون بروح المقاومة، واستنكارهم للقرار الأمريكي الغاشم بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، مؤكدا أنه قرار مرفوض ممن لا يملك أي الولايات المتحدة الأمريكية لمن لا يستحق أي الكيان الصهيوني.

موقع الإصلاح