الثلاثاء, 03 تموز/يوليو 2018 11:32

طلابي يستعرض خمس قضايا كبرى تخص القضية الفلسطينية في ندوة بالعيون

بدعوة من جمعية الشروق وجمعية رواحل الصحراء، وجمعية الرسالة للتربية والتخييم، شارك المفكر الإسلامي محمد طلابي في ندوة حول القضية الفلسطينية تحت عنوان "القضية الفلسطينية قضية وطنية"، وذلك يوم السبت 30 يونيو 2018 بمدينة العيون.

تطرق الأستاذ طلابي خلال كلمته لخمس قضايا كبرى تهم القضية الفلسطينية :

الأولى، أن فلسطين والمنطقة العربية عرفت وتعرف صفقتين لقرنين، صفقة القرن العشرين التي انتهت بتقسيم المشرق العربي إلى كيانات صغرى وغرز الكيان الصهيوني في بلاد فلسطين وإسقاط الخلافة العثمانية، وخلال القرن الحالي (القرن الواحد والعشرين) هناك معالم صفقة أخرى يشارك فيها مع الأسف أطراف من الأنظمة العربية تهدف إلى إنهاء قضية الشعب الفلسطيني وتقسيم المنطقة إلى أقزام، فمادام الكيان الصهيوني قزم من حيث السكان (6 ملايين صهيوني) وقزم من حيث المساحة (27 ألف كيلومتر مساحة فلسطين) فهو يسعى لتقسيم المنطقة إلى أقزام حتى يتمكن هو كقزم منظم ومؤهل إلى إدارة باقي الأقزام في المنقطة وبالتالي التحكم فيها وتوجيهها وفق أهدافه الإستراتيجية، وهكذا دعا المحاضر إلى ضرورة التبشير بعصر التكتلات الكبرى في المنطقة، وتفعيل الاتحاد المغاربي وبناء تكتل حوض النيل، وشبه الجزيرة العربية كرد فعل واع ضد صفقة القرن الواحد والعشرين.

IMG 20180630 193201 1

ثانيا، أن الصهيونية اليهودية ليست إلا الطفل المدلل للصهيونية المسيحية، المسيطرة في الولايات المتحدة الأمريكية وشمال أوربا واستراليا، والتي تعتقد ان اليهود هم شعب الله المختار وأن فلسطين هي أرض الميعاد، وتؤمن بأن عودة المسيح مشروط بعودة شعب الله المختار إلى أرض الميعاد وبناء الهيكل على أنقاض المسجد الأقصى، حيث تسيطر فيها على 33 % من الجسم الانتخابي الأمريكي، ولا يمكن الوصول لرئاسة الولايات المتحدة إلا إذا كنت مسيحيا صهيونيا حتى النخاع.

ثالثا، أكد المحاضر أنه ورغم قوة وجبروت الصهيونية المسيحية والصهيونية اليهودية، فالشعب الفلسطيني شعب مقاوم من الطراز العالي سواء في مرحلة المقاومة الأولى مع الشهيد ياسر عرفات، أو في المرحلة الثانية مع جيل الشيخ الشهيد أحمد ياسين.

رابعا، إن التحرير النهائي لأرض فلسطين مشروط بنهوض أمة العروبة وأمة الإسلام، فالشعب الفلسطيني هو القبضة في الصراع، ولا يمكن أن تحقق هذه القبضة الضربة القاضية للعدو إلا إذا كانت في جسم أمة قوي.

خامسا وأخيرا، اعتبر المحاضر أن المدخل لتحرير فلسطين البعيد المدى هو تنزيل مقاصد الربيع العربي الديمقراطي في المنطقة والقضاء تماما على حالة الفساد والاستبداد.

الإصلاح