التوحيد والإصلاح تدين اغتيال العالم الفلسطيني فادي البطش

أدانت حركة التوحيد والإصلاح في بيانها الصادر على هامش اجتماع مكتبها التنفيذي يوم الثلاثاء 24 أبريل 2018 اغتيال العالم الفلسطيني فادي البطش  بالعاصمة الماليزية كوالالمبور يوم السبت 21 أبريل 2018، وتأتي هذه العملية الإرهابية التي لا تخفى دوافعها ولا الجهات المستفيدة منها، في وقت يستمر الشعب الفلسطيني في فعاليات مسيرة العودة الكبرى للأسبوع الثالث على التوالي مخلفة العديد من الشهداء والجرحى جراء القمع والعدوان الذي يواجه به الكيان الصهيوني الاحتجاجات السلمية للمدنيين. 

: وفي ما يلي نص البيان

على إثر اغتيال العالم الفلسطيني فادي البطش أثناء توجهه لصلاة الفجر  بالعاصمة الماليزية كوالالمبور يوم السبت 21 أبريل 2018، فإن حركة التوحيد والإصلاح تنعي إلى الشعب المغربي أحد أبناء فلسطين المتميزين. فقد كان رحمه الله نموذجًا في الدعوة إلى الله، والعمل من أجل القضية الفلسطينية.

كما عرف بنبوغه وتفوقه العلمي كمهندس في الطاقة البديلة وحصل على شهادة الدكتوراه و عدد من الجوائز العلمية، أبرزها جائزة منحة "الخزانة" الماليزية عام 2016 ،كما أحرز على براءات اختراع عدة لتطويره أجهزة إلكترونية ومعادن لتوليد الكهرباء.

وتأتي هذه العملية الإرهابية التي لا تخفى دوافعها ولا الجهات المستفيدة منها، في وقت يستمرفيه الشعب الفلسطيني في فعاليات مسيرة العودة الكبرى للأسبوع الرابع على التوالي مخلفة العديد من الشهداء والجرحى جراء القمع والعدوان الذي يواجه به الكيان الصهيوني الاحتجاجات السلمية للمدنيين.

إننا في حركة التوحيد والإصلاح إذ ندين هذا الاغتيال وهذا الإجرام فإننا نتوجه إلى الشعب الفلسطيني عامة وإلى أسرة الشهيد بأحر التعازي والمواساة،

كما  نؤكد دعمنا المتواصل للشعب الفلسطيني في مسيرة العودة الكبرى إلى وطنه واستعادة أرضه المغتصبة.

الرباط في 24 أبريل 2018

إمضاء

رئيس حركة التوحيد والإصلاح

ذ. عبد الرحيم الشيخي