الثلاثاء, 02 نيسان/أبريل 2019 12:27

هذه توضيحات نائب رئيس الحركة بخصوص بلاغها بشأن لغة التدريس

قدم أوس رمال نائب رئيس الحركة التوحيد والإصلاح ثلاث توضيحات بشأن البلاغ الذي أصدرته الحركة في حق القانون الإطار للتربية والتكوين والبحث العلمي يوم السبت 30 مارس 2019، وبالضبط في شأن لغة التدريس، من أجل تنوير الرأي العام وللتأكيد على بعض القضايا كما تراها الحركة :

أولا: الحركة لم يكن لها أي مشكل مع تدريس اللغات سواء تعلق الأمر باللغة الفرنسية التي نعتبرها قيمة مضافة، حيث أن الحركة دائما تؤكد على أن المغاربة كلما تعلموا لغات كثيرة كلما سهُل تواصلهم مع حضارات وبلدان العالم.

ثانيا: مشكلتنا مع لغة التدريس أي اللغة التي يدرس بها المغاربة المواد بما فيها مواد العلوم والتخصصات العلمية، حيث نعتبر أنه لا يمكن أن تحل فيها أي لغة أخرى محل اللغة العربية، فلا أحد اليوم يمكن أن يقنعنا بأن العربية لا تستطيع أن تساير تطور العلوم حيث يتناسون أن اللغة العربية قادت العلوم لقرون، وذلك يتضح من خلال ما ساهم به علماء مسلمون في مجالات علمية عديدة، فما ركزت عليه الحركة هو أن تدريس المواد العلمية وغيرها لا يمكنه أن يتم إلا باللغة العربية الوطنية أو الأمازيغية ولا نرى عن ذلك بديلا، فمن المشاكل الأساسية التي أربكت منظومتنا التعليمية هي أننا بعد أن انطلقنا في مشروع التعريب منذ 86 – 87 لم نستطع أن نسير إلى أقصى مدى فيه، ثم فرضنا من قبيل التعذيب أن يحصل الطالب على الباكالوريا وهو يدرس جميع المواد بالعربية ثم يتحول إلى طالب ناجح بالجامعة وهو يدرس المواد بالفرنسية، وها نحن نرى أن العشرين دولة العظمى المصنفة على رأس الدول الناجحة في منظومة التربية والتعليم تدرس بلغتها الوطنية الرسمية مع الانفتاح على لغات العالم كلها.

ثالثا: بلاغنا لم يكن مصاغا ضد قانون الإطار كله، بل إننا نعتبر أنه يجب أن يكون لدينا هذا القانون الذي يهيمن على كل الإصلاحات والتعديلات التي تطال مجال التربية والتعليم وفيه أمور كثيرة إيجابية، ولكن مسألة لغة التدريس مرتبطة لدينا بالهوية والاستيلاب أكثر مما هي مرتبطة بلغات العلوم.

وخلص رمال إلى أن الحركة مع الانفتاح على اللغات خاصة تلك الحاملة للتطورات العلمية كالإنجليزية والألمانية واليابانية والإسبانية، وأنها مع تعليم اللغات وتطوير تعليمها، لكن في نفس الوقت لا يمكن أن تكون اللغة الرسمية للتدريس إلا اللغة العربية الوطنية والأمازيغية.

الإصلاح