الثلاثاء, 07 تشرين2/نوفمبر 2017 11:20

نعاينيعة تؤطر الملتقى الرابع للأطر الشبابية لجهة الوسط

انطلاقا من قوله تعالى " وأن ليس للإنسان إلا ما سعى. وأن سعيه سوف يرى. ثم يجزاه الجزاء الأوفى" النجم / الآيات 39 ــ 40 ــ41، وتحت شعار "العمل الشبابي: من حسن الاستيعاب إلى حسن التنزيل"، انعقد يوم الأحد 16 صفر 1439 الموافق ل 05 نونبر2017 م بالمقر الجهوي للحركة بعين السبع الدار البيضاء الملتقى الجهوي الرابع للأطر الشبابية.

استهل الملتقى بالكلمة الافتتاحية للمسؤول الجهوي للشباب، ذ. فوزي بهداوي التي ذكر من خلالها بالدور الريادي التي تقوم به حركة التوحيد والإصلاح في المجتمع في الدفاع عن ترسيخ قيم الاصلاح وإقامة الدين وترشيده بين الناس، ثم أشار إلى التحديات التي تواجه الشباب المغربي عقديا وفكريا وسلوكيا، والتي تتطلب تظافر كل الجهود والتعاون مع كل الفاعلين من أجل تحصين الشباب من كل نزعات التطرف الديني واللاديني وتكريس روح المواطنة لديه من خلال الانفتاح على منتديات هذه الفئة والتقرب منهم واستيعابهم.

DSC 0140

وبعد ذلك، كان للحضور موعدا مع الأستاذة إيمان نعينيعة، عضو المكتب التنفيذي الوطني ومسؤولة قسم الشباب الوطني، من خلال عرض الورقة التصورية للعمل الشبابي عند الحركة والتي تطرقت من خلالها إلى الحاجة لهذه الورقة التصورية التي تعتبر وثيقة مرجعية للعمل من أجل تطويره وتجويده وللإجابة عن مجموعة من الأسئلة المحرجة التي تواجه واقع الشباب إيمانا من الحركة بالاهتمام المتزايد التي توليه لهذه الفئة. وبعد ذلك تطرقت إلى الهيكلة المعتمدة في هذه الورقة والتي تلخصها في خمس نقاط:

1 - واقع الشباب المغربي.

2 - الحركة وتأطير الشباب.

3 - مبادئ وخصائص العمل الشبابي.

4 - مقاصد وغايات العمل الشبابي.

5 - مقاربة الاشتغال بالعمل الشبابي.

وفي الحصة الزوالية، استمع الحاضرون إلى محاضرة أخرى تحت عنوان "من أجل تنزيل ناجح لمشروع المؤسسة" من تأطير الأستاذة خديجة رابعة، عضو المكتب التنفيذي الجهوي وعضو القسم الوطني للشباب، والتي أشارت من خلالها إلى الآليات الناجحة لحفز التلاميذ والمدرسين على الانخراط الفاعل والمسؤول في الأندية المدرسية والأنشطة الموازية داخل المؤسسات التعليمية في انسجام تام مع مشروع المؤسسة الذي تسطره الإدارة التربوية والأطر العاملة حتى يكون للتلميذ موطئ قدم في مؤسسته واستثمارا لموهبته وقدراته.

DSC 0142

وقد تفاعل الحضور بشكل كبير مع العرضين، من خلال حصة المناقشة والتعقيبات.

الإصلاح