الثلاثاء, 23 كانون2/يناير 2018 10:38

قيادات الحركة يؤطرون الملتقى الجهوي العاشر للأطر الشبابية بالقنيطرة

اختَتمت جهة الشمال الغربي لحركة التوحيد والإصلاح، أول أمس الأحد، فعاليات ملتقاها الجهوي العاشر للأطر الشبابية بمدينة القنيطرة، والذي نُظم يومي السبت والأحد 20-21 يناير الجاري تحت شعار "من أجل رفع جودة الخدمة التربوية الموجهة للشباب".

وقال مسؤول جهة الشمال الغربي الأستاذ محمد عليلو في ندوة "العمل الشبابي في الحركة..الواقع والرهانات"، إن الحركة قد استطاعت تخريج طاقات للمجتمع من خلال عملها الشبابي، فهذا الأخير "له أولوية داخل الحركة من ناحية الموارد البشرية والمادية" حسب تعبيره، مضيفا أن الحركة قد ساهمت من خلال هذا المجال في حماية الشباب من الانحراف.

ودعا المتحدث إلى ضرورة استيعاب واقع الشباب ورصد التحولات التي يواجهها، إلى جانب الاهتمام بالبناء العقدي للشباب وتغيير لغة التواصل، معتبرا أن هذه المكونات تساهم في ترسيخ الميزة التنافسية للخدمة التربوية التي تقدمها الحركة للشباب.

20180120 205158

وفي مداخلته في الندوة نفسها، عرض المهندس عبد الرحيم شيخي رئيس حركة التوحيد والإصلاح رهانات العمل الشباب للحركة، مبتدئا برهان الاستيعاب الذي يتطلب الإنصات لهموم الشباب وتكريس دور المجالس التربوية، ثم رهان إعداد أطر مؤمنة بدورها في تأطير الشباب، والإيمان بهذه الرسالة وحجم الإنجازات التي حققتها أطر الحركة في هذا المجال. فرهان الإبداع في الأفكار والوسائل، ثم أخيرا رهان الإشراك.

وقدمت مسؤولة قسم الشباب الوطني الأستاذة إيمان نعينعة مشروع ورقة رؤية العمل الشبابي بالحركة، مؤكدة على ضرورة تطوير وتجويد العمل الشبابي، وتكامل هذه الورقة مع باقي وثائق الحركة. الورقة التي تشتمل على واقع الشباب بالمغرب وتأطير الحركة لهم، إضافة إلى مبادئ وخصائص ومقاصد هذه الرؤية، ثم مقاربة لطريقة الاشتغال.

وأشار الدكتور مصطفى قرطاح في عرض "تطوير الخدمة التربوية الموجهة للشباب" إلى موجبات التطوير الذاتية والموضوعية، فالأولى تتمثل في النتائج المحققة رغم التحديات، أما الثانية (الموجبات الموضوعية) فترتبط بتخلي مؤسسات الخدمة التربوية عن أدوارها، مخصِّصا الذكر بالأسرة.

20180121 120740

وأضاف نائب مسؤول جهة الشمال الغربي د.قرطاح أن الخدمة التربوية تهدف إلى الإصلاح الظاهري للفرد أي سلوكه الخارجي، ثم الإصلاح الباطني الذي يخص عقيدته. مبينا أن الاستقرار والحرية هي أهم عناصر قوة الحركة التي تؤهلها إلى تقديم نموذج بيداغوجي قادر على المنافسة (الإنسان الصالح المصلح).

 وفي ختام الملتقى توزع المشاركون على ثلاث ورشات تنوعت مواضيعها بين قضايا الشباب في الفضاء الرقمي، ومشروع المؤسسة، وحملة شكرا أستاذي.

هدى الهسكوري