الأربعاء, 21 شباط/فبراير 2018 16:40

شيخي: ليس هناك أي تعديل في مسطرة الانتخاب، والاستعدادات جارية لتنظيم الجمع العام الوطني السادس في موعده

كشف رئيس حركة التوحيد والإصلاح عبد الرحيم شيخي عن أن الإعداد للمؤتمر الوطني القادم للحركة قد شرع في الإعداد له انطلاقا من اللقاء المطول للمكتب التنفيذي في يوليوز 2017، حيث شكلت اللجنة التحضيرية واللجان المتفرعة عنها، وهي تواصل عملها بشكل دوري إلى اليوم.

شيخي وفي حوار نشرته جريدة أخبار اليوم أمس الثلاثاء 20 فبراير 2018 بين أن المؤتمر سيدشن المرحلة الأخيرة من المخطط الاستراتيجي 2006-2022، كما سيعرف مناقشة التعديلات على ميثاق الحركة، نافيا أن يكون هناك أي تعديل في مسطرة الانتخاب.

ورجح رئيس الحركة ضمن ذات الحوار أن تكون بنية المكتب التنفيذي القادم أكثر تجددا بالنظر إلى التجدد العضوي الذي عرفه المكتب خلال المرحلة الحالية.

وأضاف شيخي أن علاقة الحركة بالحزب رغم أنها غير مطروحة للنقاش خلال المؤتمر القادم، إلا أنه يرجح مدارستها ومراجعتها خلال المرحلة القادمة، داعيا إلى أن يكون الهدف من ذلك الوصول إلى حلول أو صيغ كفيلة بعدم التأثير على الحركة أو على الحزب.

وعن دواعي وجود الحركة الإسلامية واستمراريتها أضاف شيخي أن المقصد العام من تأسيس الحركة تلخصه رؤيتها "عمل إسلامي تجديدي لإقامة الدين وإصلاح المجتمع"، مقدرا أن الواقع ما زال في الحاجة إلى جهد كبير في إقامة الدين وتجديد فهمه والعمل به على مستوى الفرد والمجتمع، رغم ما تحقق منه بنسبة مهمة.

الحوار المطول تطرق أيضا إلى موقف الحركة من الولاية الثالثة للأستاذ عبد الإله بنكيران على رأس حزب العدالة والتنمية، وكذا موقف شيخي من ولاية ثانية على رأس الحركة، وعلاقة هذه الأخيرة بالإخوان المسلمين، وجماعة العدل والإحسان.

الإصلاح