الأحد, 05 آب/أغسطس 2018 01:04

رجل الاستيعاب والتواصل والتحفيز على البذل والعطاء رئيسا لولاية ثانية

يعرفه المقربون منه منذ تدرجه في مراتب المسؤولية داخل حركة التوحيد والإصلاح، بهدوئه وسمته وقدرته على الاستيعاب والتواصل والروح الإيجابية والتحفيز على البذل والعطاء، حيث كان مسؤولا جهويا للحركة في جهة الرباط، ثم عضوا بمكتبها التنفيذي لعدة ولايات، وتولى مسؤولية مديرية الإشراف والتنسيق مع التخصصات بالحركة منذ إنشائها، ثم مسؤولا للجنة التخصصات، لتعرف تحت إشرافه طفرة في الأداء.

وتولى عبر مساره مسؤولية منسق مجلس شورى الحركة، أعلى هيئة تقريرية بعد الجمع العام الوطني، وكان في الوقت نفسه مسؤولا للعلاقات الخارجية بالحركة، ودفع عمله الدؤوب من أجل القضية الفلسطينية إلى اختياره مسؤولا عن المبادرة المغربية للدعم والنصرة التي أطلقتها الحركة إلى أن انتخب رئيسا لحركة التوحيد والإصلاح خلال الجمع العام الوطني الخامس وجدد انتخابه في السادس.

ولد الأستاذ عبد الرحيم شيخي سنة 1966 بقيادة سيدي رضوان بإقليم وزان، متزوج وأب لولد وبنت، وتابع مساره العلمي الذي كلل بحصوله على شهادة مهندس دولة في المعلوميات (محلل النظم)  من المعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي بالرباط.

وعن مساره المهني تولى رئيس حركة التوحيد والإصلاح لولاية ثانية منصب رئيس مصلحة بوزارة الإقتصاد والمالية سابقا في مديرية التأمينات والاحتياط الاجتماعي، كما تولى سابقا أيضا مهمة مستشار لرئيس الحكومة المغربية السابق مكلف بمهمة من فبراير 2012 إلى أبريل 2015.

وانتخب رئيسا لحركة التوحيد والإصلاح في الولاية الأولى شهر غشت 2014، واتخذت الحركة في هذه المرحلة توجها استراتيجيا ينبني على التعاون على ترشيد التدين والتشارك  في ترسيخ  قيم الإصلاح حيث تميزت هذه المرحلة بالانفتاح على مختلف الفاعلين والتوجهات في المجالات ذات الاهتمام المشترك بين التوحيد والإصلاح وباقي المهتمين.

كما أبدعت التوحيد والإصلاح خلال نفس المرحلة أطروحة الاختيارات المغربية في التدين والتمذهب المغربي حيث توجهت إلى إضفاء التدين المغربي الأصيل المنبني على أسس وثوابت المغرب في التدين والتمذهب وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال ودمج الأصالة المغربية بالتجديد.

كما تميزت هذه المرحلة أيضا بالتعاون على إشاعة الوسطية وتعزيز قيم الاستقامة في المجال الدعوي وتوسيع التأطير التربوي العام ورفع الفاعلية التربوية لأعضاء الحركة وتقوية جهود التجدد العضوي ورفع فعالية مسؤولي وكفاءات الحركة وإعداد أطر المستقبل. إضافة إلى تقوية جهود الاجتهاد في العلوم الشرعية، والتجديد الفكري لخدمة الإصلاح وتوسيع تأطير واستيعاب وإشراك الشباب ودعم قدراته الدعوية والتربوية والتكوينية وتفعيل دور المجتمع المدني في ترسيخ قيم الإصلاح.

كما تميزت مرحلته السابقة بإحياء ذكرى 20 سنة من تأسيس حركة التوحيد والإصلاح حيث نظم مجلس شورى التوحيد والإصلاح بالمناسبة ندوة حول "الخصائص المنهجية لحركة التوحيد والإصلاح" وإعداد مشروع لمراجعة ميثاق التوحيد والإصلاح الذي لم تتم مراجعته منذ إقراره سنة 1998 بالنظر للمتغيرات والتحولات التي حدثت بعد ذلك. ليتم انتخابه رئيسا لحركة التوحيد والإصلاح لولاية ثانية لمرحلة جديدة 2018/2022.

بورتريه/الإصلاح