الجمعة, 22 كانون1/ديسمبر 2017 10:26

توفيق ومولاي أحمد صبير في حفل افتتاح مقر الحركة بمنطقة ابن مسيك عين الشق

شهدت منطقة ابن امسيك عين الشق حدثا بارزا تجلى في افتتاح مقر جديد لحركة التوحيد والإصلاح. وبهذه المناسبة نظمت المنطقة حفلا متميزا، يوم الأحد 29 ربيع الأول 1439 هجرية الموافق ل 17 دجنبر 2017 ميلادية.

وقد حضر الحفل كل من مولاي أحمد صبير الإدريسي مسؤول جهة الوسط، الدكتور عز الدين توفيق، بعض مسؤولي أقسام بجهة الوسط، مسؤولي بعض المناطق، أعضاء مكتب المنطقة وكذا الأعضاء والمتعاطفون من داخل المنطقة وخارجها، كما حضره مسؤولو جماعات حضرية، وبرلمانيون ومستشارون بتراب عمالة مقاطعات عين الشق واسباته وكذا بعض رؤساء جمعيات مدنية تنشط بمنطقة ابن امسيك عين الشق.

استهل مسؤول جهة الوسط مداخلته بالإشارة إلى أن الحضور في هذه المحطة،  يدعو إلى التأمل في قوله عز وجل " وأما بنعمة ربك فحدث" سورة الضحى اية 11، فالواجب علينا أن نتذكر نعمة الله ونحدث بها، دون أن ننسب ما وصلنا إليه إلى ذواتنا، ولكي تدوم هذه النعمة لابد من استحضار معية الله في كل ما نقبل عليه.

وأردف مولاي أحمد صبير أنه بالإضافة إلى طابعه التنظيمي، يجب أن يكون هذا المقر مصدرا لما يطلبه الناس في يومهم وليلهم، مشعا بالصلاة والقيام وحفظ القرآن .

كما ألقى الدكتور عز الدين توفيق كلمة بالمناسبة، ذكر من خلالها بأن المقرات هي المكان الطبيعي الذي من خلاله تؤدي الحركة رسالتها، مبرزا أنها فضاءات متعددة الاختصاصات، فهي تشارك المسجد في عدد من وظائفه، باعتبار أنه في كثير من الأحيان تقام فيها الصلوات، ويحفظ فيها القرآن الكريم،  إضافة إلى ذلك،  فإن المقرات تنهض بعدد من الأدوار فتشارك في جانب من مهام المدرسة ودار الضيافة وكذا النوادي.

وأوضح الدكتور توفيق أن الأهداف التي ينبغي تحقيقها من خلال إنشاء  هذه المقرات هي:

الهدف الكمي:  أن تصل المقرات إلى المدينة والقرية والمنطقة والجهة؛

الهدف الكيفي : يتمثل في تطوير و تفعيل مستوى التجهيزات والأنشطة حتى تكون مشرفة وتؤدي رسالتها.

وختم مداخلته بقوله تعالى:《 فأما الزبد فيذهب جفاءا و أما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض 》الرعد آية 17.

أما فيما يخص الكلمة الترحيبية فقد ألقاها مسؤول المنطقة الأخ عبد اللطيف شاهي، حيث ذكر الحضور بأن مشروع إنشاء المقر كان فكرة،  تطورت ونضجت بفضل التعاون، والتضحية، والبذل والعطاء.

ولم يفت مسؤول المنطقة أن يتقدم بالشكر لكل من ساهم بقليل أو كثير في تأسيس هذا المقر، مؤكدا أن المقر سيكون فضاء للتعاون على ترشيد التدين والتشارك على ترسيخ قيم الإصلاح.

هذا، وقد ضمت فقرات الحفل كذلك وصلات فنية من إبداع تلميذات مجلس الأخوة، أما الشباب فقد أبانوا عن مهاراتهم في التنشيط والتقديم .

واختتم الحفل بأخذ صور تذكارية لهذا الحدث المتميز.

الإصلاح