السبت, 13 تشرين1/أكتوير 2018 17:55

بحضور قيادة الحركة: توزيع الجوائز على الفائزين بالمسابقة الوطنية الثانية للقراءة

نظم قسم الشباب المركزي لحركة التوحيد والإصلاح حفل توزيع جوائز المسابقة الوطنية الثانية للقراءة لفائدة الشباب "القراءة حياة"، مساء يوم السبت 13 أكتوبر 2018 بالمقر المركزي للحركة بالرباط.

وعرف الحفل حضور الاستاذ عبد الرحيم شيخي؛ رئيس حركة التوحيد والإصلاح، وأعضاء المكتب التنفيذي للحركة وأعضاء القسم المركزي للشباب، بالإضافة إلى عدد من المشاركين في المسابقة وآباء وأولياء الفائزين بالمسابقة.

وافتتح الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم تلاها على مسامع الحاضرين الأستاذ خالد التواج؛ مسؤول قسم التربية المركزي، بعد ذلك ألقى الأستاذ جمال باخوش؛ مسؤول قسم الشباب المركزي كلمة افتتاحية ذكر فيها بدوافع حملة القراءة والحاجة إلى توسيع فعل القراءة وسط الشباب عبر هذه المسابقة التي تدخل نسختها الثانية، ودعا إلى الاستمرار بهذه القضية الجوهرية للقيام بالتغيير كفعل حياتي في حياة الشباب.

بعد ذلك ألقى رئيس الحركة؛ الأستاذ عبد الرحيم شيخي؛ كلمة بالمناسبة، هنأ في بدايتها المشاركين على الانخراط في هذه المسابقة ثم النجاح فيها، وهذا الانخراط يجعل المشاركين يحوزون حياة جديدة تغير نظرتهم للقضايا ولقيمتهم في بيئتهم ومحيطهم.

وأضاف رئيس الحركة أن القراءة هي فعل يدخل فيها التفكر والتدبر والتأمل في الكون وتعطي حياة جديدة كلما قرأت وبقدر ما تقرأ عن الشعوب وعن التاريخ فإنك تضيف حياة أخرى أو عدة حيوات.

وتأسف رئيس الحركة لفعل القراءة الذي بدأ يضمر بفعل التطور التكنولوجي والإقبال على الصورة، ورغم تعلق الشباب بالصورة فإنهم في فترة وجيزة يتعلقون بالوسائط المثيرة إلا أن فعل القراءة يثري الأفكار ويطور وهو الفعل الأساسي الذي يعطينا إنسانا متمكنا في فعله وحياته وعلاقته بالآخرين.

وأخذ الكلمة بعد ذلك الأستاذ يونس حباش؛ المشرف على مسابقة "القراءة حياة"، الذي قدم كلمة ترحيبية بالمشاركين وأسرهم في هذا الحفل، كما أشار إلى أن عدد المشاركين خلال النسختين وصل إلى 700 في كل نسخة، كما ذكر بسياق هذه المسابقة التي تدخل في إطار مشروع "القراءة حياة" إيمانا من قسم الشباب والحركة أنه لا يمكن التصدي لما يوجد من مظاهر سلبية في المجتمع دون تكوين جيل له صلة بالقراءة والإطلاع والمعرفة.

بعد ذلك تم توزيع الجوائز والشواهد على الفائزين في المسابقة في الفئات المحددة وهي فئة الإعدادي والإعدادي الثانوي والجامعي، وأشرف على توزيع الجوائز رئيس الحركة وأعضاء المكتب التنفيذي كما تميزت بارتسامات للفائزين والفائزات وأسرهم وأخذ صور تذكارية..  

وفي نهاية الحفل أخذت صور تذكارية لرئيس الحركة بمعية الفائزين، ثم صورة تذكارية جماعية للفائزين وأسرهم مع رئيس الحركة وأعضاء المكتب التنفيذي للحركة وأعضاء القسم المركزي للشباب. لتختتم بكلمة توجيهية ختامية للداعية الدكتور عز الدين توفيق؛ عضو المكتب التنفيذي للحركة، أشار فيها إلى عقبات القراءة وكيفية النجاح في مواجهتها والنجاح فيها لتحويلها من عادة ومهارة التي تصبح فيها عرضة للضياع والفقد داعيا إلى عدم الانقطاع والتشبث بفعل القراءة ثم ختم بالدعاء الصالح.

وكان قسم الشباب قد أطلق مشروع "القراءة حياة" في مرحلته الثانية،  بعد الصدى الطيب الذي عرفته المرحلة الأولى، حيث عرف المشروع في المرحلة الأولى تجاوبا واستحسانا من فئة عريضة من الشباب، حيث تميز بتنظيم المسابقة الوطنية للقراءة والتي توجت بتكريم الفائزين فيها.

ويهدف مشروع "القراءة حياة" إلى ترسيخ ثقافة القراءة، وغرس حب العلم والمعرفة والاطلاع في نفوس الناشئين والشباب، وذلك باستثمار آليات ووسائل متنوعة.

الإصلاح