الثلاثاء, 31 تشرين1/أكتوير 2017 19:10

100 عام على وعد بلفور... ومطالبات باعتذار بريطانيا

بحلول الثاني من نوفمبر لسنة 2017 يكون قد مر على وعد بلفور 100 سنة منذ إعلانه، وهو الوعد الذي قطعه آرثر جيمس بلفور لما كان وزير خارجية بريطانيا سنة 1917 حيث أصدر قراره المعروف بوعد بلفور القاضي بسعي بريطانيا بإنشاء "وطن قومي لليهود في فلسطين".

الوعد الذي استندت إليه الحركة الصهيونية في احتلالها لأرض فلسطين، وارتكبت بذلك على مدى أكثر من 60 سنة عددا من جرائم الحرب والمجازر في حق الشعب الفلسطيني أطفالا ورجالا ونساء، ما زالت الحكومات البريطانية تتشبث به رغم ذلك، حيث تعتزم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا في الثاني من نوفمبر هذا العام حضور حفل عشاء رفقة رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتانياهو للاحتفال بالذكرى المئوية للوعد.

في المقابل ما يزال الشعب الفلسطيني وعدد من الفعاليات الشعبية في العالم تندد بالوعد المشؤوم، وتطالب باعتذار رسمي من الحكومة البريطانية تجاهه، حيث يستعد مئة ألف طالب فلسطيني في مرحلة الثانوية تسليم القنصل البريطاني في القدس المحتلة رسائل باللغات العربية والانجليزية والفرنسية والألمانية والتركية تطالب الحكومة البريطانية بالتراجع عن الاحتفال بمئوية بلفور، في خبر أورده موقع الجزيرة نت.

في المغرب يستعد الائتلاف المغربي من أجل فلسطين ومناهضة التطبيع تنظيم وقفة شعبية يوم الخميس 2 نونبر أمام البرلمان المغربي تنديدا بما سماه "الوعد الباطل" شعار الوقفة.

وفي ذات الصدد تستعد حركة التوحيد والإصلاح فرع فاس تنظيم مهرجان خطابي يوم السبت 4 نونبر يؤطره كل من الأستاذ أحمد ويحمان رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، والأستاذ عزيز هناوي الكاتب العام لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، والدكتور رشيد الفلولي منسق المبادرة المغربية للدعم والنصرة وعضو المكتب التنفيذي للحركة.

على المستوى الطلابي تستعد منظمة التجديد الطلابي عن طريق المبادرة الطلابية ضد التطبيع والعدوان التابعة لها تنظيم عدد من التظاهرات في الجامعات المغربية بذات المناسبة.

الإصلاح