السبت, 09 كانون1/ديسمبر 2017 15:23

قبل سنة.. اليونيسكو تعتمد قرارا يعتبر الأقصى تراثا إسلاميا خالصا

قبل سنة تقريبا وبتاريخ 18 أكتوبر 2016، اعتمد المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) قرارا نهائيا بأن الأقصى تراث إسلامي خالص، وكانت (اليونسكو) صادقت خلال اجتماع الخميس الماضي في العاصمة الفرنسية باريس على قرار ينفي وجود ارتباط ديني لليهود بالمسجد الأقصى وحائط البراق. كما يؤكد القرار أن الحرم الإبراهيمي في الخليل ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم هما لفلسطين.

القرار الذي يتضمن 16 بنداً، أكد أن المسجد الأقصى "من المقدسات الإسلامية الخالصة"، وأنه لا علاقة لليهود به، وأشار مرارا إلى المسجد الأقصى باسمه الإسلامي فقط "الحرم القدسي الشريف"، فيما لم يستخدم على الإطلاق المسمى اليهودي له "جبل الهيكل".

كما أكد القرار أن حائط البراق (الذي يسميه اليهود بحائط المبكى) هو "جزء لا يتجزأ" من المسجد الأقصى، رافضًا الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب بحقه.

واشتمل القرار على كثير من الحقائق الهامة، منها ما هو متعلق بمقابر للمسلمين في القدس وحائط البراق وساحة البراق حيث تكثر الأنفاق الإسرائيلية للبحث عن تراث يهودي.

من جهة أخرى، استنكر مشروع القرار أيضاً بشدة الاقتحام المتواصل للمسجد الأقصى من قبل متطرفي اليمين الصهيوني وقوات الاحتلال الصهيونية، وطالب "إسرائيل" كقوة محتلة بإعادة الأوضاع في الأقصى لما كانت عليه قبل شهر سبتمبر العام 2000؛ إذ كانت حينها دائرة الأوقاف الإسلامية الأردنية صاحبة السيادة الكاملة على المسجد.

وكانت لجنة تابعة للمنظمة الدولية، قد صوتت الخميس الماضي على القرار وأقرته بأغلبية 24 صوتًا وامتناع 26 دولة، فيما رفضت 6 دول القرار، والذي بادر إلى دفعه كل من؛ السلطة الفلسطينية، مصر، الجزائر، المغرب، لبنان، عُمان، قطر والسودان.

الإصلاح – س.ز