الإثنين, 16 تشرين1/أكتوير 2017 10:35

في يومها العالمي.. المرأة القروية بالمغرب عامل أساس في التنمية

لقد تم إقرار الاحتفال باليوم العالمي للمرأة القروية في المؤتمر الرابع لمجموعة من المنظمات الغير الحكومية في بيكين سنة 1995، وفي سنة 1997 أصبح هذا الاحتفال ينظم من طرف القمة العالمية للمرأة في 15 اكتوبر من كل سنة.

والهدف المتوخى من وراء الاحتفال باليوم العالمي للمرأة القروية، الذي ينظم في أكثر من 100 بلد في العالم، تقديم للمرأة القروية ولتنظيماتها إمكانية :

  • رفع قيمة المرأة القروية،
  • تحسيس الحكومات والشعوب بالدور الهام التي تلعبه المرأة القروية.

ويعتبر اليوم العالمي للمرأة القروية مناسبة للاعتراف بالدور المتعدد الذي تلعبه المرأة القروية، التي تتشكل في أغلبيتها من الفلاحات والمقاولات الصغيرة، كما يعتبر فرصة للتسليم بما تضطلع به النساء الريفيات، بمن فيهن نساء الشعوب الأصلية، من دور وإسهام حاسمين في تعزيز التنمية الزراعية والريفية وتحسين مستوى الأمن الغذائي والقضاء على الفقر في الأرياف.

وتعتمد غالبية النساء الريفيات على الموارد الطبيعية والزراعة لكسب عيشهن، ويشكلن أكثر من ربع مجموع سكان العالم. وفي البلدان النامية، تمثل المرأة الريفية حوالي 43 في المائة من القوة العاملة الزراعية، وينتجون الكثير من المواد الغذائية المتوفرة ويعدونها، مما يجعلهم المسؤولين الأساسيين عن الأمن الغذائي.

وحسب صندوق الأمم المتحدة للسكان فإن النساء القرويات يمثلن أكثر من ربع سكان العالم من ضمنهن 500 مليون تعشن تحت عتبة الفقر . وفي إفريقيا جنوب الصحراء تؤمن النساء ما بين 60 الى 80 في المائة من المنتوجات الغذائية الأساسية و 90 في المائة من الحاجيات المائية والطاقية .

ووفقا للمصدر ذاته فإن هؤلاء النسوة تنتجن 50 في المائة من الأغذية مما يعكس الدور الهام الذي تضطلع به المرأة على مستوى إنتاج الغذاء .

أما في المغرب فإن النساء، اللواتي تمثلن 39 في المائة من السكان القرويين النشيطين، منخرطات في تحقيق التنمية وتشكلن إحدى الأولويات الخمس الأساسية للسياسة الفلاحية بالمغرب والتي تروم تحسين عائدات الفلاحين وضمان الأمن الغذائي وحماية الثروات الطبيعية، لكن جلهن يعشن في وضعية هشاشة و يعانين من الأمية و التهميش.

الإصلاح – س.ز