الإثنين, 12 شباط/فبراير 2018 14:02

طلابي يشارك في ندوة "إشكالية المرجعية عند المسلم الأوربي" بباريس

بدعوة من منتدى باريس للفكر النقدي ساهم المفكر الإسلامي محمد طلابي في ندوة مغلقة حول "إشكالية المرجعية عند المسلم الأوربي"،  حضرها مفكرون معتبرون من داخل الاتحاد الأوربي وخارجه، وذلك يومي 10 و 11 فبراير 2018.

الأولى تحت عنوان "تصورات وتشكل المرجعية عند المسلمين" أكد فيها على أن مرجعية المسلمين هي ثلاث أنظمة معرفية :

الأولى مرجعية معرفية يمثلها الفقه الإسلامي مصدرها الأساس الوحي

الثانية مرجعية فكرية يمثلها بالأساس مذهب المعتزلة ومصدرها العقل

الثالثة مرجعية معرفية أساسها الكشف الصوفي والعرفان الشيعي، والتي تدعي إمكانية المعرفة بدون العودة إلى الوحي أو إلى العقل.

IMG 20180212 WA0008

أما المداخلة الثانية فكانت تحت عنوان "جدلية الوعي والعقل والتاريخ"، تطرق فيها إلى إشكالية العلاقة بين الوحي والمنطق، حيث أكد طلابي على أن كل ما هو شرعي (الوحي) هو منطقي وكل ما هو منطقي فهو شرعي.

وعلاقة الشرع بالواقعية كرؤية، حيث أكد على أن كل ما هو شرعي فهو واقعي وكل ما هو واقعي فهو شرعي، ليخلص إلى أن كل ما هو منطقي فهو واقعي وكل ما هو واقعي فهو منطقي.

الإصلاح