الخميس, 10 آب/أغسطس 2017 19:56

مزواضي يدعو الى سياسة وطنية مندمجة تهتم بقضايا المهاجر

قال عمر مزواضي: "إن الْيَوْمَ الوطني للمهاجر ليس محطة للاحتفال، بقدر ما هو دعوة للتفكير  من أجل سياسة وطنية مندمجة تهتم بمعالجة المشاكل والإشكالات التي تواجه المهاجر سواء داخل بلده الأم أو في المهجر"، وذكر مزواضي الكاتب العام لجمعية جذور للمغاربة المقيمين بالخارج في تصريحه لموقع الإصلاح أن هذه السياسة الوطنية يتعين ان تأخذ بعين الاعتبار وضعية المهاجر المغربي خصوصا في فترة الصيف التي يقضيها بأرض الوطن  والتي تكون قصيرة، الا أن تعقد المساطر الإدارية وتشعب المكاتب وتعدد الإجراءات غالبا ما تضيع  فرصا ومصالح  لهؤلاء المهاجرين.

إن الاحتفال باليوم الوطني للمهاجر الذي يصادف كل سنة العاشر من شهر غشت، يضيف الكاتب العام لجمعية جذور هو فرصة للتعجيل بتنزيل وتطبيق دستور 2011 الذي منح لمغاربة العالم الحق في المشاركة السياسية، وذلك عن طريق اشراكهم في اتخاذ القرار داخل بلدهم الأم.

يذكر أن المغرب يخلد كل سنة الْيَوْمَ الوطني للمهاجر والذي يصادف  العاشر من شهر غشت، فمنذ إقرار الملك محمد السادس، سنة 2003، ليوم 10 غشت يوما وطنيا للمهاجر، أصبح هذا اليوم موعدا سنويا  لإبراز  مدى اهتمام السياسات العمومية المغربية بقضايا المهاجر والاستجابة لتطلعاتهم  وإيجاد الحلول للمشاكل التي تعترضهم داخل بلدهم الام أو في بلاد المهجر.

صالح أبو أنس