الثلاثاء, 08 آب/أغسطس 2017 18:10

الملك محمد السادس للحجاج: ضرورة التحلي بالتسامح وحسن المعاملة ولين الجانب

قال الملك  محمد السادس في رسالته الموجهة لأول فوج من الحجاج لموسم 1438ه. بأن  أحكام الحج والإلمام بقواعده وواجباته، في مقدمة ما ينبغي أن يتزود به المسلم للقيام بهذا الركن العظيم، فضلا عن ضرورة التحلي بالتسامح وحسن المعاملة ولين الجانب. قال تعالى : “الحج أشهر معلومات فمن فُرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى”. 
كما ذكرت الرسالة الملكية التي تلاها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية  احمد التوفيق اليوم الثلاثاء بمناسبة توجه الفوج الأول من الحجاج المغاربة إلى الديار المقدسة من مطار الرباط سلا  بأن فريضة الحج ركن عظيم من أركان الإسلام، وموسم إسلامي من المواسم الروحية والاجتماعية التي تجمع المسلمين من كل أقطارهم في بيت الله الحرام، الذي كان أول بيت وضع للناس لعبادة الله عبادة خالصة من الشرك، قائمة على التجرد من المظاهر المادية الدنيوية، مجسدة للمساواة بين المؤمنين، مهما تفاوتت مقاماتهم ومراتبهم، مستجيبة لدعوة رب العالمين بقلوب موحدة، ولغة مشتركة، لاهجة بالتلبية والحمد: “لبيك اللهم لبيك. لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك. لا شريك لك”. وبذلك يعطي المسلمون، مهما اختلفت أجناسهم وبلدانهم ولغاتهم، وتعددت مذاهبهم الدليل الملموس على أن قبلتهم واحدة، وعقيدتهم واحدة، وأنهم مدعوون في هذا الملتقى العظيم في كل سنة لتجسيد قيم الإسلام في المساواة والأخوة والتضامن، ونبذ الشقاق والخلاف والالتزام بالوحدة والائتلاف. 
وطالب أمير المؤمنين محمد السادس  الحجاج  وهم بالديار المقدسة بأن يؤدوا  الفريضة الحج  بأركانها وواجباتها، وسننها ومستحباتها، مع اغتنام الأوقات الثمينة  في طواف واستذكار، وتلبية واستغفار، لتفوزوا، تضيف الرسالة الملكية،  بما وعد الله به عباده من جزاء على الحج المبرور. مصداقا لقول جدنا المصطفى صلى الله عليه وسلم : “الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة.” فكونوا واعين بهذه القواعد والأحكام، ومدركين لما لقنه إياكم فقهاؤنا وفقيهاتنا من دروس دينية ومواعظ جليلة، عاملين على تدبرها والإفادة منها والامتثال لأحكامها. 
 يذكر أن الخطوط الملكية خصصت 150 رحلة جوية ذهابا وإيابا لنقل ما يقارب 20  ألف حاج وحاجة  لأداء مناسك الحج برسم سنة 1438ه 
   صالح أبو أنس