من بين أحدث الإصدارات الجديدة برسم سنة 2018 التي أصدرتها حركة التوحيد والإصلاح بعد الجمع العام الجهوي السادس، كتاب جديد بعنوان "بصائر في الاستقامة والتزكية".

والكتاب عبارة عن تجميع لما تيسر نسخه من الكلمات التربوية التي افتتحت بها لقاءات المكتب التنفيذي خلال مرحلة 2014/2018؛ تم طبعها لتكون رهن إشارة عشاق القراءة الورقية وليستفيد منها كل من يرغب فيها.

والكتاب من الحجم الكبير ويقع في 222 صفحة ويعد الطبعة الأولى  وأشرفت على طباعته مطبعة شمس برينت كما قام بتقديمه الدكتور أوس رمّال؛ نائب رئيس حركة التوحيد والإصلاح.

ويتناول الكتاب كلمات في مواضيع تربوية مختلفة في عدد من لقاءات المكتب التنفيذي في المرحلة الماضية 2014/2018 وتناوب على إلقائها، الأستاذ عبد الرحيم شيخي؛ رئيس الحركة، ونائبه الدكتور أوس رمّال والمهندس محمد الحمداوي؛ منسق مجلس الشورى خلال المرحلة السابقة، وأعضاء المكتب التنفيذي خلال تلك الفترة: الدكتور أحمد الريسوني، الدكتور صالح النشاط، المهندس خالد الحرشي، الأستاذ امحمد الهلالي، الأستاذ محمد سالم بايشى، الأستاذ محمد عليلو، الأستاذ عبد الرحيم التاغي، الأستاذ مولاي أحمد صابر الإدريسي، الدكتور محمد السائح، الأستاذ فيصل الأمين البقالي، الأستاذة إيمان نعاينيعة، الأستاذ الحسين وهيب، والأستاذ الفقيد عبد الجليل الجاسني رحمة الله عليه.

الإصلاح

صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، لصالح إحالة رئاسة مجموعة البلدان النامية لفلسطين التي تحظى للمرة الأولى بمثل هذه المكانة منذ حصولها على عضوية الهيئة الدولية.

وصوتت 146 دولة لصالح هذا القرار، بينما عارضه الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا، وامتنع ممثلو 15 دولة أخرى عن التصويت، ولم يشارك 29 بلدا في جلسة التصويت.

وتضم مجموعة الدول النامية 77 دولة ويطلق عليها أيضا مجموعة "سبع وسبعين" وهي تحالف مجموعة من الدول النامية تهدف إلى ترقية المصالح الاقتصادية لأعضائها مجتمعة، بالإضافة إلى خلق قدرة تفاوضية مشتركة ضمن نطاق الأمم المتحدة. وكانت نواة تأسيس المجموعة في الأصل منذ 15 يونيو 1964 تتكون من 77 عضوًا مؤسسًا ولكن المجموعة توسعت لتضم حاليا 130 دولة.

الإصلاح

تابعت حركة التوحيد والإصلاح كما هو الشأن  بالنسبة للرأي العام الوطني، مستجدات الحادث المأساوي  الذي ذهب ضحيته 7 قتلى، و125جريح، منهم 7 في حالة حرجة وفق أخر حصيلة أعلنت عنها وكالة الأنباء المغربية، اثر انحراف قطار عن سكته قادم من مدينة الدار البيضاء صوب مدينة القنيطرة أمس الثلاثاء.

ولئن سارعت السلطات العمومية إلى فتح تحقيق قضائي  تحت إشراف النيابة العامة المختصة لاستجلاء أسباب الحادث، ومعرفة الظروف التي وقع فيها الحادث، فإن ما عبرت عنه شرائح من المجتمع من تقديم يد العون والمساعدة لحظة حدوث الحادث، وتبرعها بالدم لفائدة المصابين والجرحى ليعد مبادرة طيبة ومعبرة عن عمق الأخلاق والقيم التضامنية  التي تؤطر السلوك الجمعي المغربي.

وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم حركة التوحيد والإصلاح على لسان رئيسها الأستاذ عبد الرحيم شيخي في اتصاله مع موقع الإصلاح عن عميق مواساتها وتعازيها لأسر شهداء الحادث، سائلة المولى عز وجل الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

الإصلاح

الثلاثاء, 16 تشرين1/أكتوير 2018 14:35

مسيرات العودة

فيما مسيرات العودة، تعد الخطى لتحقيق حلم العودة، فتزداد ألقا وتوهجا بإرادة وصمود أهلنا الميامين الصامدين.. الصابرين.. في قطاع العزة والشموخ، وبدماء شهدائهم الأبرار، الذين يتسابقون على الشهادة.. وقد مضى على هذه المسيرات «29» أسبوعاً من 30 آذار.. فإنها لا تزال تؤرق العدو، وتدهش العالم، كل العالم باستمرارها، وبالتفاف الجماهير الفلسطينية حولها، وإصرار هذه الجماهير على تطويرها، لتؤتي أكلها برفع الحصار الصهيوني الغاشم الظالم عن القطاع، والخروج من مربع الانقسام، والحفاظ على الزخم النضالي، ورفع وتيرته، لتذكير العالم بواقع الشعب الفلسطيني.. بمأساته.. وما يتعرض له على يد عدو فاشي.. من حصار مضى عليه «12» عاماً، وحرب إبادة قذرة.. تستهدف المدنيين العزل، واستعمال لأسلحة محرمة دولياً «الفوسفور الأبيض».

كثيرة هي الدروس والعبر والعظات التي تزجيها هذه المسيرات الرائدة، ومن أهمها في تقديرنا:
أنها كشفت عن المخزون النضالي للشعب الفلسطيني، وهو مخزون تراكمي لأكثر من «100» عام ، من النضال والكفاح.. منذ وعد بلفور.. وسيستمر.. إلى أن يتم استئصال الوباء الصهيوني من الأرض المباركة.

ومن هنا.. فاجأت هذه المسيرات العدو، بفعالياتها وأساليبها الكفاحية المبتكرة.. فمن وحدات إحراق إطارات الكاوتشوك.. إلى وحدات الطائرات الورقية المشتعلة.. إلى وحدات إرباك العدو، ومفاجئته باختراق الحدود.. وأخيراً.. وليس آخراً وحدات السهام التي أعلن عن تشكيلها الأسبوع الماضي.. إلخ.

هذه الفعاليات النضالية علاوة على أنها تربك العدو، وتوقع به خسائر مادية ومعنوية باهظة، أبرزها إحراق المحاصيل الزراعية، وإثارة الرعب في جموع رعاع المستوطنين، الذين هجروا مستعمرات غلاف غزة.. إلخ.. فإنها أيضاً، تؤكد للعدو قدرتها على الابتكار، وقدرتها على مفاجئة العدو، بأساليب نضالية جديدة، لم يألفها.. ولم يتوقعها،، ما يعني أن الشعب الفلسطيني لم يتعب، ومصر على الاستمرار في المقاومة.. وهو ما يزيد في إرباك العدو الشديد.

ومن ناحية أخرى، فإن الإجماع الشعبي على الاستمرار في المسيرات أسبوعياً، وكل يوم جمعة، والإصرار على رفع وتيرة المشاركة الشعبية في هذه المسيرات.. كل ذلك وأكثر منه.

هو تأكيد للعدو بأن الشعب الفلسطيني مستمر في نهج المقاومة، ومصر على تصعيدها، حتى تحقق هذه المسيرات أهدافها وأهمها: رفع الحصار، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بجناحيها في الضفة وغزة، وعاصمتها القدس العربية، وعودة اللاجئين وفقا للقرار الأممي رقم «194».. وإسقاط «صفعة» ترمب، التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، والحكم على الشعب الفلسطيني بالنفي الأبدي في أربعة رياح الأرض.

مسيرات العودة أكدت على المقاومة الشعبية السلمية، كنهج اختاره الشعب الفلسطيني، وأسقطت افتراءات العدو وأكاذيبه، التي يطلقها جزافاً، لتبرير عدوانه الغاشم على هذا الشعب الأعزل، وإطلاق النيران القاتلة على جموع المتظاهرين السلميين، ما أدى إلى استشهاد «205» مشاركين في المسيرات، غالبيتهم من الشباب، وإصابة أكثر من «21» ألفاً إصابة بعضهم خطرة أدت إلى بتر الساقين، ما يؤكد أن العدو استعمل الرصاص المتفجر، وهو سلاح محرم دولياً.

لقد استطاعت غزة بلحمها الحي، ودماء شهدائها الأبرار.. أن تعيد الحياة إلى الأمة كلها.. وأن تنفض عنها غبار الموت، وأن تعيد القضية الفلسطينية إلى أولى أولويات الأمة، وأن تعيدها إلى اهتمامات العالم الحر، وما تلك المظاهرات التي عمت وتعم العالم، تأييداً لنضال الشعب الفلسطيني وحقه في الحرية والاستقلال، ودعماً لغزة وإدانة للحصار الصهيوني، الذي يطبق عليها.. ما هو إلا دليل أكيد على أن هذه المظاهرات العارمة انتصرت بدماء أبنائها على العدو.. وها هو الإرهابي نتنياهو يشترط وقف هذه المسيرات، مقابل الاستمرار في تزويد القطاع بالنفط، وانتصرت على القرصان «ترمب».. وستنتصر على دعاة التشرذم والانقسام.

المجد لغزة العزة.. التي علمتنا وعلمت الأمة كلها.. أن الحياة وقفة عز.. وأن الحصار والجوع والمرض لا يسقط الأحرار، بل يزيدهم اصراراً وقوة على المقاومة وعلى الرفض، وأن الإرادة الحرة الأبية، قادرة على كسر كل القيود، وقادرة على صنع المعجزات.

غزة وهي تصعد من البحر كل يوم..
وتنهض من بين الرمال.. والحرائق
غزة وهي تخرج من الأنفاق..
ومن بين بيارات البرتقال والجوافة والنخيل..
 غزة وهي تصعد من بين آهات اليتامى والأرامل..
ومن بين رفوف السنونو..
غزة تبشر الفلسطيني الصامد.. المقاوم.. الصابر.
 بأن الفجر آتٍ.. آتٍ.. وأن الليل لا محالة زائل..

الكاتب: رشيد حسن /المصدر: صحيفة الدستور الأردنية

قال الدكتور عز الدين توفيق؛ الداعية والقيادي الإسلامي المعروف وعضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، أن هناك عقبتان تعترضان الإنسان في مجال القراءة: العقبة الأولي هي أن يحول الإنسان القراءة من التكلف إلى الهواية، والعقبة الثانية هي تجويد هذه القراءة.

وأوضح الدكتور عز الدين توفيق أن العقبة الأولى وهي تحول الإنسان من التكلف في القراءة إلى الهواية يحصل بالتدريج، في البداية يتكلف القراءة ويحمل نفسه عليها ويصبر عندما يجلس لها ولكن بعد زمان تصبح هواية يجدها ميسرة مريحة بل يجد نفسه سعيدا بها كما يسعد الناس لهواياتهم وأفضل هواية يكتسبها الإنسان في صغره هي هواية القراءة.

وعن العقبة الثانية المتمثلة في تجويد هذه القراءة، أكد القيادي الإسلامي في كلمة له خلال ختام حفل توزيع الجوائز على الفائزين بالمسابقة الوطنية للقراءة في نسختها الثانية، أن المقصود بتجويد القراءة هي الترقي في طريقتها من قراءة رديئة إلى قراءة جيدة، مستشهدا بأبحاث أثبتت أنه بالإمكان أن يرفع الإنسان من سرعة قراءته من ثلاث إلى أربع وحتى خمس مرات، فإذا كان يقرأ 60 كلمة في الدقيقة بالتدريب، وإن كانت قراءته صامتة يمكن أن يصل إليها إلى 120 و200 كلمة في الدقيقة وهذا مجال ثان وعقبة ثانية.

وعلق عضو المكتب التنفيذي للحركة عن حفل توزيع الجوائز على الفائزين بالنسخة الثانية من المسابقة الوطنية للقراءة، أن الهدف من هذا الحفل هو التكريم لما مضى والتشجيع لما يأتي، فالكثير من الناس كانت عنده هذه المهارة وهذه العادة ثم لما ضيعها لم يعد لديه شيء مما كان عنده فهي مسألة استمرار.  

وجاءت كلمة الدكتور عز الدين توفيق، خلال كلمة ختامية له بمناسبة حفل توزيع الجوائز على الفائزين بالنسخة الثانية من المسابقة الوطنية للقراءة التي شرف عليها القسم والتي أقيمت يوم السبت 13 أكتوبر 2018، بالمقر المركزي لحركة التوحيد والإصلاح بحضور رئيس الحركة وقيادات المكتب التنفيذي وأعضاء قسم الشباب المركزي وأسر الفائزين والفائزات.

الإصلاح

أكد جمال باخوش؛ مسؤول قسم الشباب المركزي لحركة التوحيد والإصلاح، أن حال أمتنا اليوم مع القراءة حال لا يطمئن عندما نرى الأرقام والمعطيات في المجتمعات العربية بشكل عام وفي مجتمعنا المغربي وهي من بين الأسباب التي دفعت حركة التوحيد والإصلاح إلى الإهتمام بفعل القراءة، لذلك تسعى إلى توسيع فعل القراءة في فئة الشباب من خلال مشروع "القراءة حياة" وما المسابقة الوطنية للقراءة إلا آلية من بين الآليات التي ارتأت الحركة.

وعن النسخة الثانية للمسابقة الوطنية للقراءة "القراءة حياة"، أوضح باخوش؛ في كلمة له خلال حفل توزيع الجوائز على الفائزين بالمسابقة، أن النسخة الأولى من السنة الماضية شارك فيها العديد من الشباب وكذلك نفس الأمر بالنسبة للنسخة الثانية هذه السنة ونريد أن تستمر هذه المسابقة واهتمامنا بهذه القضية.

وأشار مسؤول قسم الشباب المركزي للحركة إلى أن قضية القراءة هي قضية جوهرية في مجتمعنا ولا يمكن أن يحصل أي تغيير ولا يمكن أن يساهم الشباب في هذا التغيير إلا بتحقق فعل القراءة وحضور فعل القراءة كفعل حياتي في حياة الشباب.

وجاءت كلمة جمال باخوش؛ مسؤول قسم الشباب المركزي؛ خلال كلمة افتتاحية بمناسبة حفل توزيع الجوائز على الفائزين بالنسخة الثانية من المسابقة الوطنية للقراءة التي شرف عليها القسم والتي أقيمت يوم السبت 13 أكتوبر 2018، بالمقر المركزي لحركة التوحيد والإصلاح بحضور رئيس الحركة وقيادات المكتب التنفيذي وأعضاء قسم الشباب المركزي وأسر الفائزين والفائزات.

الإصلاح

نظم قسم الشباب المركزي لحركة التوحيد والإصلاح حفل توزيع جوائز المسابقة الوطنية الثانية للقراءة لفائدة الشباب "القراءة حياة"، مساء يوم السبت 13 أكتوبر 2018 بالمقر المركزي للحركة بالرباط.

وعرف الحفل حضور الاستاذ عبد الرحيم شيخي؛ رئيس حركة التوحيد والإصلاح، وأعضاء المكتب التنفيذي للحركة وأعضاء القسم المركزي للشباب، بالإضافة إلى عدد من المشاركين في المسابقة وآباء وأولياء الفائزين بالمسابقة.

وافتتح الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم تلاها على مسامع الحاضرين الأستاذ خالد التواج؛ مسؤول قسم التربية المركزي، بعد ذلك ألقى الأستاذ جمال باخوش؛ مسؤول قسم الشباب المركزي كلمة افتتاحية ذكر فيها بدوافع حملة القراءة والحاجة إلى توسيع فعل القراءة وسط الشباب عبر هذه المسابقة التي تدخل نسختها الثانية، ودعا إلى الاستمرار بهذه القضية الجوهرية للقيام بالتغيير كفعل حياتي في حياة الشباب.

بعد ذلك ألقى رئيس الحركة؛ الأستاذ عبد الرحيم شيخي؛ كلمة بالمناسبة، هنأ في بدايتها المشاركين على الانخراط في هذه المسابقة ثم النجاح فيها، وهذا الانخراط يجعل المشاركين يحوزون حياة جديدة تغير نظرتهم للقضايا ولقيمتهم في بيئتهم ومحيطهم.

وأضاف رئيس الحركة أن القراءة هي فعل يدخل فيها التفكر والتدبر والتأمل في الكون وتعطي حياة جديدة كلما قرأت وبقدر ما تقرأ عن الشعوب وعن التاريخ فإنك تضيف حياة أخرى أو عدة حيوات.

وتأسف رئيس الحركة لفعل القراءة الذي بدأ يضمر بفعل التطور التكنولوجي والإقبال على الصورة، ورغم تعلق الشباب بالصورة فإنهم في فترة وجيزة يتعلقون بالوسائط المثيرة إلا أن فعل القراءة يثري الأفكار ويطور وهو الفعل الأساسي الذي يعطينا إنسانا متمكنا في فعله وحياته وعلاقته بالآخرين.

وأخذ الكلمة بعد ذلك الأستاذ يونس حباش؛ المشرف على مسابقة "القراءة حياة"، الذي قدم كلمة ترحيبية بالمشاركين وأسرهم في هذا الحفل، كما أشار إلى أن عدد المشاركين خلال النسختين وصل إلى 700 في كل نسخة، كما ذكر بسياق هذه المسابقة التي تدخل في إطار مشروع "القراءة حياة" إيمانا من قسم الشباب والحركة أنه لا يمكن التصدي لما يوجد من مظاهر سلبية في المجتمع دون تكوين جيل له صلة بالقراءة والإطلاع والمعرفة.

بعد ذلك تم توزيع الجوائز والشواهد على الفائزين في المسابقة في الفئات المحددة وهي فئة الإعدادي والإعدادي الثانوي والجامعي، وأشرف على توزيع الجوائز رئيس الحركة وأعضاء المكتب التنفيذي كما تميزت بارتسامات للفائزين والفائزات وأسرهم وأخذ صور تذكارية..  

وفي نهاية الحفل أخذت صور تذكارية لرئيس الحركة بمعية الفائزين، ثم صورة تذكارية جماعية للفائزين وأسرهم مع رئيس الحركة وأعضاء المكتب التنفيذي للحركة وأعضاء القسم المركزي للشباب. لتختتم بكلمة توجيهية ختامية للداعية الدكتور عز الدين توفيق؛ عضو المكتب التنفيذي للحركة، أشار فيها إلى عقبات القراءة وكيفية النجاح في مواجهتها والنجاح فيها لتحويلها من عادة ومهارة التي تصبح فيها عرضة للضياع والفقد داعيا إلى عدم الانقطاع والتشبث بفعل القراءة ثم ختم بالدعاء الصالح.

وكان قسم الشباب قد أطلق مشروع "القراءة حياة" في مرحلته الثانية،  بعد الصدى الطيب الذي عرفته المرحلة الأولى، حيث عرف المشروع في المرحلة الأولى تجاوبا واستحسانا من فئة عريضة من الشباب، حيث تميز بتنظيم المسابقة الوطنية للقراءة والتي توجت بتكريم الفائزين فيها.

ويهدف مشروع "القراءة حياة" إلى ترسيخ ثقافة القراءة، وغرس حب العلم والمعرفة والاطلاع في نفوس الناشئين والشباب، وذلك باستثمار آليات ووسائل متنوعة.

الإصلاح

تنظم مؤسسة عابد الجابري للفكر والثقافة "أسبوع الفيلم الفلسطيني" من الإثنين 15 أكتوبر إلى الخميس 18 أكتوبر 2018 بمقر المؤسسة (5 عمارة السعادة باب الحد) بالرباط.

وستعرض خلال هذا الأسبوع حلقات نقاش انطلاقا من سلسلة عروض لمجموعة من الأفلام الوثائقية المتميزة عبر عرض رباعية المخرجة الفلسطينية المقتدرة "روان الضامن" تحت عنوان "النكبة" الذي فاز بتقديرات وجوائز وتكريم كبرى.

وتبدأ العروض والمناقشات على الساعة السادسة مساء طيلة الأيام الأربعة للفعالية الثقافية، وتندرج حسب الجهة المنظمة في إطار برنامجها الإشعاعي الفكري والثقافي، ووفاء للقضية الفلسطينية باعتبارها قضية وطنية وفي سياق مسيرات العودة الكبرى والمواجهة المطلوبة لما يسمى "صفقة القرن".

الإصلاح