وجه الأستاذ عبد الرحيم شيخي؛ رئيس حركة التوحيد والإصلاح، رسالة إلى أعضاء الحركة ومتعاطفيها بأن يوجهوا جهودهم ويركزوا على الوظائف الأساسية التي تشتغل عليها الحركة وهي : الدعوة والتربية والتكوين، واعتبارها أولويات عملهم، والقيام بواجبهم في كل تلك المجالات. 

كما دعاهم، في حوار مفصل  أجراه موقع "الإصلاح" في إطار لقاء خاص، نشر أمس الخميس، إلى عدم التفريط في أي وقت من الأوقات في الأخلاق والآداب والقيم التي يدبر بها أعضاء الحركة خلافاتهم والتعبير عن أرائهم.

ووجه شيخي رسالة أخرى لعموم المواطنين يدعوهم فيها إلى الاطلاع على حركة التوحيد والإصلاح سواء من خلال الموقع الالكتروني للحركة، أو من خلال فروعها في كل مكان، والإسهام والاستفادة من أنشطتها التربوية المفتوحة أيضا في وجه كل المواطنين، من أجل أن يستفيد منها الجميع، ومن أجل أن تستمع الحركة إليهم وإلى ملاحظاتهم بما يطور هذا العمل الذي تخدم من خلاله مصلحة هذا الشعب وتحقق به جزءا من الواجب الملقى على عاتقها تجاه أنفسنا وتجاه غيرنا.

الإصلاح

عقدت منطقة أنفا الحي الحسني جمعها العام المنطقي في مزرعة عضوي الحركة الأخ عبد اللطيف عباد وحرمه الأخت سعاد بنطابيش وذلك يوم الأحد 9 صفر 1439هـ الموافق لـ 29 أكتوبر 2017م.

افتتح الجمع بالقرآن الكريم ثم بكلمة لمسؤول المنطقة الأخ محمد بنعتيك الذي ذكر فيها بخصال المرحوم عبد اللطيف بلاوي الذي أُطلق إسمه على هذه الدورة وهو من الأعضاء الذين بصموا العمل الدعوي بالمنطقة.

وهكذا انطلقت فعليات هذا الجمع ببَثِّ شريط مُتَلفز يوَّثق لأهم أنشطة مكتب وفروع المنطقة خلال الموسم الدعوي 2016/2017.

nachat

بعدها أعطيت الكلمة للدكتور عز الدين توفيق كضيف شرفي للجمع والذي شدد على الأخلاق والخصال التي يجب أن يتحلى بها أعضاء الحركة وخاصة من لهم مسؤوليات مرتبطة بالشأن العام.

بعد ذلك، كانت الفقرة الموالية لمسؤولي الملفات والفروع ليعرضوا –كل حسب تخصصه- برنامج التعاقد وما تم انجازه منه وكذا بعض إبداعات المنطقة من مسابقات مختلفة ودورات إيمانية ومنتديات وغيرها.

وبعد صلاة الظهر، تَمَّ عرض شريط للدكتور عن الدين توفيق حول ضرورة وفوائد الالتزام المالي والتقيد به وفي نفس السياق، تحدث الأخ أيوب القطقوطي (مسؤول الملف المالي) الذي حث بدوره الأعضاء على ضرورة أداء الديون تجاه الحركة واحترام الإلتزام المالي لتمكين المنطقة من القيام بمختلف أنشطتها.

وفي الفقرة الموالية، تناول الكلمة الأخ محمد بنعتيك ليطلب من الحاضرين تقديم اقترحات حول برنامج التعاقد وحول ميثاق الحركة الذي كُلِّف الأخ محسن بنخلدون بشرح محتواه وفلسفته. وفعلا، شهدت حصة المناقشة تدخلات من طرف عدد من الحاضرين استدعت بعضها ردودأً وإجابات من طرف أعضاء المكتب كل حسب تخصصه.

hay

بعد وجبة الغداء وصلاة العصر جماعة، كان للحضور موعدٌ مع كلمة الأخ ذ. صلاح النشاط (عضو المكتب التنفيذي) الذي ذكَّر بأن الحركة تساهم في  ترشيد التدين وهي وسيلة للتقرب إلى الله لأنها أساسا حركة دعوية ولم تدَّعي أبداً أنها تمتلك الحقيقة المطلقة دون غيرها. وعن برنامج التعاقد، قال ذ. النشاط أنه يشمل عموميات وأهداف ومؤشرات، وأما التنزيل فيجب أن تُبدع فيه المنطقة وفروعها كل حسب واقعه وطاقاته كما أشار إلى أهمية الإلتزام المالي وفلسفته. 

وفي الفقرة الأخيرة من هذا الجمع المبارك الذي كان ناجحا حضوراً وتنظيماً وإنتاجاً، فقد تم الترحيب والتنويه بالأعضاء الجدد من طرف مسؤول المنطقة اختتم اللقاء بالدعاء الصالح.

حيسون محمد

تحت شعار قوله تعالى " يا يحيى خد الكتاب بقوة"، نظمت لجنة الشباب لحركة التوحيد والإصلاح بمنطقة انزكان أيت ملول ملتقى بوابة الحضارة في نسخته الثانية، وذلك أيام 14-15-16 نونبر 2017 بالمقر الجهوي بأيت ملول.

وقد استفاد الأربعون مشاركا من فئة الإعدادي والثانوي من ثلاث عروض رئيسية :

-  العرض الأول: الوسطية من خلال السيرة النبوية أطره الدكتور عمر تيدرارني

-  العرض الثاني: الإحسان منهج حياة أطره الأستاذ المصطفى أوعسو

-  العرض الثالث: المختار السوسي مصلحا أطره الأستاذ المختار ماربو

كما استفاد المشاركون من دورة تدريبية شملت حصتين نظرية وتطبيقية في مهارة الإلقاء والخطابة أطرها الأستاذ عبد الله أبشمو.

image006

وتم تكليف الحاضرين بعد تقسيمهم لمجموعات بإعداد ملخصات لبعض الكتب وعرضها ومناقشتها .

 وقد استحسن المشاركون الملتقى، وأكدوا على ضرورة تنظيم مثل هذه الملتقيات، هذا وينتظر أن تعقد اللجنة الأربعاء المقبل لقاء تقييميا للملتقى.

وختم اللقاء بتوزيع الشواهد والدعاء الصالح.

عبد الاله بومزوك

أطر الأستاذ المختار ماربو مسؤول قسم الدعوة بجهة الجنوب محاضرة حول العلامة المختار السوسي، وذلك بملتقى بوابة الحضارة المنظم من لجنة شباب الحركة بمنطقة انزكان ايت ملول أيام 14-15-16 نونبر2017، بالمقر الجهوي بأيت ملول

افتتح المحاضر المحور باستعراض أهمية القدوات ودورها في بناء شخصية الشباب، مؤكدا على دور الشخصيات التي يضعها الشباب في اهتمامتهم حيث أن الانسان بقدوته يقتدي في الحال والمقال.

وقد ترك المحاضر لتلاميذ سوس المجال لاستعراض معلوماتهم عن المختار السوسي، حيث أكد أن تسميته هو أيضا بالمختار جاءت من تؤثر وسطه بالعلامة رحمه الله.

 من جهة أخرى أبرز الجانب التاريخي للشخصية، مستحضرا أبعاده الفكرية والمنهجية في الإصلاح وفي التعامل الرشيد مع الواقع .

عبد الالاه بومزوك

أكد عبد الرحيم شيخي رئيس حركة الوحيد والاصلاح على أهمية ومركزية الشباب لدى الحركة، باعتباره خيارا للحركة ككل، حيث لم يبق مجرد قرار نظري بل تم اقتراحه والمصادقة عليه في الجمع العام للحركة ليُضمَّن في القانون الداخلي للحركة وفي نظامها، حيث أن جميع الهيئات المسيرة للحركة يجب أن يكون من بين أعضاءها على الأقل  شاب يقل عمره عن 30 سنة .

وقد اتضح ذلك جليا في الإلحاقات الجديدة التي عرفها المكتب التنفيذي مؤخرا، مما اعتبر دعما جديدا للمكتب، لإعطاء القدوة للهيئات المسيرة، وضخ دماء جديدة في قيادة الحركة لكفائتها وخبرتها وتكوينها من جهة، ومن جهة أخرى، لتزيد من خبرتها وكفائتها بالاحتكاك بقيادات الحركة وملامسة عدد من الملفات والقضايا التي يشتغل عليها المكتب التنفيذي.

الإصلاح

الخميس, 16 تشرين2/نوفمبر 2017 09:38

العالم الإسلامي والغرب أزماتٌ وتحدياتٌ

تحت عنوان الأزمات العالمية ... العالم الإسلامي والغرب، عقد حزب السعادة التركي مؤتمره السادس والعشرين، الذي عقد دورته الأولى وأسس له البروفيسور نجم الدين أربكان، رئيس الحكومة التركية الأسبق، وزعيم ومؤسس العديد من الأحزاب التركية ذات الهوية الإسلامية، والتي كان آخرها حزب السعادة الذي أشرف على المؤتمر من خلال مركز البحوث الاقتصادية والاجتماعية، ليكون منصةً إسلاميةً عالمية، ومنبراً دولياً يخاطب المسلمين عامةً ويستمع إليهم كلهم، ويناقش قضاياهم وهمومهم، ويلمس جراحهم وألامهم، ويتطلع معهم إلى طموحاتهم وآمالهم، ولا يتردد في أن يكون صريحاً في المكاشفة، وجريئاً في المعاينة، وشجاعاً في وصف الداء ومباشراً في تحديد الدواء.

وقد أمَّ المؤتمر شخصياتٌ فكرية وقاماتٌ حزبيةٌ كبيرةٌ، لها دورها في بلادها، وعندها تاريخها المشرف في أوطانها، وغيرهم من أصحاب الفكر النير والأقلام الجريئة والمواقف الإسلامية المسؤولة، الذين أوقفوا حياتهم على رفعة الإسلام وأهله، وحرصوا على نقائه وطهره، وعملوا على سموه وقدسه، ودافعوا عنه بحرقةٍ وألمٍ، ودبوا عنه التهم والأباطيل، وصدوا عنه الفتن والمحن، ونزهوه من الخرافات والخزعبلات، وكانت لهم وقفتهم الشجاعة في مواجهة الأفكار المتطرفة والمفاهيم الخاطئة والدعوات المضللة، ولم يترددوا في إعلان البراءة من الأفكار الضالة والحركات المشبوهة والتنظيمات الفاسدة.

وقد صادف انعقاد المؤتمر السادس والعشرين لهذا العام، الذكرى المئوية الأليمة لوعد بلفور المشؤوم، الذي رآه المؤتمرون أساساً لكل الأزمات، وسبباً في كل الصراعات، ومنطلقاً للكثير من الحروب والمواجهات، ولم يبرؤوا منه من أصدره أو سكت عنه، أو ساعد فيه وهيأ له، ومن كان سبباً في تنفيذه وشارك في تحقيق الحلم وتمكينه، فكان الغرب جميعه أمامهم مسؤولاً بأنظمته السابقة وقياداته اللاحقة وحكوماته الحالية، فهم جميعاً شركاء في هذه الجريمة، ومتعاونون في ارتكابها، ومسؤولون عن نتائجها، ومحاسبون على آثارها، ومعنيون شاءوا أم أبوا في السعي للتكفير عن جريمتهم والبراءة من فعلهم، ولو أدى ذلك إلى تفكيك ما ركبوا، وهدم ما بنوا، ونزع الشرعية عما زوروا واختلقوا، ورفع الغطاء والحماية عمن زرعوا ومكنوا، والتوقف عن دعمهم ومساندتهم، والكف عن مساعدتهم وتشجيعهم.

خلص الباحثون في أوراقهم أن الغرب لا تحكمه الأخلاق في علاقته مع المسلمين، ولا تحركه القيم والمثل، ولا يسعى لبناء علاقاتٍ إنسانيةٍ محترمةٍ معهم إيماناً بذلك، وإقراراً بحقهم في الشراكة معهم على قاعدة المساواة الإنسانية، والشراكة الحقيقية المتزنة بين الشعوب، بل إن علاقته تقوم في أصلها القديم والجديد على التصادم، أو على عدم التصالح واللقاء، فالغرب لا يرى مصلحةً في علاقةٍ متوازنةٍ مع جيرانه في العالم الإسلامي، إذ أن المسلمين الذين يتجاوز عددهم ثلث سكان المعمورة، يحوزون على أغلب خيرات الأرض، ويسكنون الجزء الأقدم منها والأكثر حيوية وفعالية، والأغنى بالنفط والثروات المعدنية، ولهذا فإن علاقةً تصالحية مع المسلمين تحرمهم من الهيمنة التي اعتادوا عليها، وتمنعهم من النهب الذي قاموا عليه، والاستغلال الذي حافظوا عليه، وإغراق الأسواق بمنتجاتهم وفق أسعارهم التي يريدون، وعليه فهو لا يريد علاقةً تقوم على الاحترام المتبادل والنفع المشترك، إنما يريد علاقة تقوم على المصالح والنفع الخاص، وحيث تكون مصالحه تتوجه علاقته.

تطلع المؤتمرون وهم جمهرةٌ كبيرةٌ من خيرة المثقفين والمفكرين، وأرباب القلم ورواد الثقافة، والاقتصاديين ورجال الأعمال، إلى علاقةٍ نديةٍ مع الغرب، لا تبعية فيها ولا ارتهان، ولا دونية فيها ولا صغار، ولا عودة من خلالها إلى سني الاستعمار والهيمنة، حيث كان الغرب يسرق خيرات بلادنا وينهب مقدرات أوطاننا، ثم يعيد بيعها لنا بأسعار باهظة وأثمانٍ عالية، بما يرهق السكان ويدمر اقتصاد البلاد، ويفرض عليها تبعية وتخلف، ويرتب عليها ديوناً وصكوكاً تفقدها استقلالها وتكبل حريتها، وتجبرها على بيع مستقبلها وتقييد أجيالها بما لا تقوى على الانفكاك منه والانعتاق من ربقته لسنواتٍ طويلة.

لكن الباحثين وهم في جلهم خبراءٌ، يرون أن ندية العلاقة يلزمها تطورٌ وتقدمٌ، واستقلالٌ وحريةٌ، وإبداعٌ وجودةٌ، فلا منافسة للغرب في أسواقهم بدون تحقيق أعلى درجةٍ من شروط المنافسة، وأفضل مواصفات الإنتاج، إذ أن الردئ لا يطرد الأجود، والأقل جودةً لا يحل مكان الأفضل، وقد أصبح للمستهلك ثقافةَ جودةٍ عاليةٍ، ومزاج إبداعٍ يصعب خداعه أو تضليه، كما يصعب إقناعه وحمله على القبول بالمنتج مجاملةً أو دعماً للاقتصاد القومي للبلاد، وهذه الثقافة باتت ثقافةً غالبةً لدى المستهلكين عامةً، الأمر الذي يجعل لزاماً على المسلمين أن يحوزوا على السبق الإنتاجي، والتميز البيِّن في الشروط والمواصفات.

وتوقف المؤتمرون طويلاً أمام الصورة المشوهة التي لحقت بالمسلمين، ورأوا أنها باتت تقف حجر عثرةٍ أمام الوفاق مع الغرب، أو التفاهم معه وبناء علاقاتٍ متزنةٍ مع مؤسساته، فقد ألحقت الجماعات المتطرفة والفرق المشددة ضرراً فادحاً بالمجتمعات الإسلامية، وأضرت بالنظام البنيوي لها، وأساءت إليها لدى الغرب عموماً ولدى فئاتٍ كبيرةٍ من المسلمين أيضاً، ومن شأن هذه الصور المقيتة عن سلوك المسلمين واحترابهم، وحروبهم العبثية والخدمية المهولة، أن تمنع بناء علاقةٍ متوزانة مع الغرب، أو تشكيل جسورٍ ثقافية وفكرية واقتصادية واجتماعية فيما بين أبناء القارات القديمة، والسكان الأكثر قرباً وحاجةً لبعضهم البعض.

في الوقت الذي اتهم فيه الباحثون الغرب بالتآمر على العرب والمسلمين، وبالكيد لهم والدس بينهم، والعمل على شق صفهم وتفريق جمعهم ونهب خيراتهم، وبدعم أعدائهم وتأييد عدوانهم، والصمت عن جرائمهم، والنكوص عن نصرة القضايا المحقة والشعوب المظلومة، فإنهم يحملون المسلمين جزءاً كبيراً من الأزمات التي تعاني منها الأمة، فهم قبلوا بان يكونوا أدواتٍ في يد الغرب، يستخدمهم لأغراضه، وينفذ من خلالهم مآربه، ويشجعهم على تنفيذ سياسته والمضي على منهجه.

 وعليه فإن اتهام الغرب وحده، وكيل الاتهامات ضده، ونسب الموبقات كلها إليه، والبراءة من الجرم، والتنصل من المسؤولية، وإلقاء اللائمة على غيرهم أمرٌ فيه ظلمٌ وافتئاتٌ للأمة وشعوبها، ولهذا لا بد من محاسبة المقصرين، ومعاقبة المخطئين، والضرب بيد من حديدٍ على الخائنين، وعدم الصمت إزاء المتآمرين، فجريمة الداخل أشد وأنكى بكثير من جريمةٍ يرتكبها العدو من الخارج، إذ الأولى تفسخ المجتمع وتدمره من الداخل، بينما الثانية قد توحده وتجمع صفه، وتخلق فيه روح التحدي والمواجهة.

تكريما للعالم المقاصدي الدكتور أحمد الريسوني، ينظم مختبر الدراسات الإسلامية والتنمية المجتمعية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمدينة الجديدة ندوة دولية تحت عنوان : "البحث المقاصدي بين أصالة المنهج ومستجدات الواقع"، وذلك يوم 28 و 29 نونبر 2017 بجامعة شعيب الدكالي.

وتهدف الندوة حسب أرضية الندوة التي توصل الموقع بنسخة منها، إلى :

1 - البيان العلمي العميق لأصالة النظر المقاصدي.

2 - الكشف عن الوظائف المتنوعة للنظر المقاصدي.

3 - ربط البحث المقاصدي بأسئلة العصر وقضاياه الإنسانية المتنوعة والمتجددة والمستحدثة بما يخدم المصالح الحقيقية للإنسان ويحقق التنمية الحقيقية المنشودة شرعا وعقلا.

4 - الكشف عن المنهج المقاصدي في الربط بين النظر الكلي والجزئي.

5 - إبراز معالم العطاء العلمي للدكتور أحمد الريسوني وتجلية رؤيته الإصلاحية لقضايا الأمة اليوم الموافقة والمؤسسة على رؤيته المقاصدية.

وستنتظم محاور الندوة في:

المحور الأول: السبل المنهجية والمعرفية لبناء نظر مقاصدي أصيل ووظيفي.

المحور الثاني: البحث المقاصدي من النظر في جزئيات المعرفة الفقهية إلى النظر في كليات المعارف الإنسانية.

المحور الثالث: العطاء العلمي المقاصدي للدكتور أحمد الريسوني: حصيلة وتقويما.

الإصلاح – س.ز

يستعد منتدى الزهراء للمرأة المغربية لإطلاق مشروع "مبادرة الكرامة لوقف العنف والاستغلال الجنسي للنساء بالمغرب" بتنسيق مع الجمعيات المنضوية تحت لواء شبكته الجمعوية ومختلف الفاعلين، وذلك بعد توقيع اتفاقية تعاون وشراكة على تنزيله مع وزارة العدل يوم الجمعة الماضية.

وأكدت عزيزة البقالي، رئيسة منتدى الزهراء للمرأة المغربية على أن أهمية مشروع "مبادرة الكرامة لوقف العنف والاستغلال الجنسي للنساء بالمغرب"  تكمن في التمكين من التعريف على نطاق واسع بقانون مكافحة الاتجار بالبشر، وبالمقتضيات القانونية الرامية لحماية المرأة من العنف، مع المساهمة في تقوية قدرات المجتمع المدني في مجال تتبع تنفيذ القوانين ذات الصلة بحماية المرأة من العنف والاستغلال الجنسي كذلك.

وأوضحت على أن  المشروع يهدف إلى إطلاق دينامية جمعوية نشيطة في مجال الترافع لتنفيذ القوانين المتعلقة بمكافحة الاتجار بالبشر والعنف ضد النساء، والمساهمة في خلق مبادرات جمعوية لوقف الاستغلال الجنسي للنساء والعنف الممارس ضدهن وتحسين الخدمات المقدمة للضحايا، بالإضافة إلى المساهمة في التوعية القانونية للفئات الهشة والمستهدفة لمواجهة الاستغلال الجنسي وممارسة العنف.

وكشفت رئيسة الهيئة الاستشارية المعتمدة لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي لمنظمة لأمم المتحدة على أن مشروع "مبادرة الكرامة لوقف العنف والاستغلال الجنسي للنساء بالمغرب" سيستهدف جمعيات شبكة منتدى الزهراء للمرأة المغربية والجمعيات المهتمة كذلك، بالإضافة إلى الممارسين في مجال المهن القضائية، والطلبة الباحثون والمتخصصون ورجال الإعلام، والفئات الهشة والمعرضة للاستغلال الجنسي والعنف وعموم المواطنات والمواطنين أيضا .

وأشارت البقالي إلى أنه سيتم تنزيل المشروع عبر ثلاث مكونات رئيسية، أولها تنظيم ندوة تعريفية بالمشروع، بحيث سيتم التعريف به وبأبعاده بالتفصيل، مع عرض وصلة إعلامية مرتبطة بالموضوع، ثم ستنظم قافلة تتضمن أنشطة متنوعة تحت شعار "كفى من العنف والاستغلال الجنسي" بكل من مدينة الدار البيضاء ومراكش، وفي الختام  ستنظم ندوة وطنية حول الإطار القانوني لمناهضة الاتجار بالبشر والعنف ضد النساء أية ضمانات من أجل الحماية وتأمين الكرامة؟ بمدينة الرباط بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة الاتجار بالبشر.

انعقدت صباح الاثنين 06 نونبر 2017، أشغال لقاءات اللجن الجهوية لحركة التوحيد والإصلاح، الجهة الكبرى للقرويين في إطار لقاءاتها الدورية العادية، بالمقر الإداري الجهوي بفاس.

ويتعلق الأمر باللجنة الجهوية للكتابة العامة برئاسة احمد أبرومي، واللجنة الجهوية للعمل المدني برئاسة سعيد طلبي، واللجنة الجهوية للتربية برئاسة الأستاذ محمد بن شنوف، واللجنة الجوية للتكوين برئاسة الأستاذ عبد الرحيم زيات.

 وقدانطلقت اللقاءات بجلسة عامة، افتتحت بآيات من الذكر الحكيم، ثم كان الموعد مع موعظة من إلقاء الأخ عبد الحفيظ امنينة حول الخوف والرجاء انطلاقا من قوله تعالى " أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ . أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ . أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ . أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ " [الأعراف:97-100].

المحطة الثانية توزع فيها الحضور إلى مجموعتين الأولى كانت عبارة عن ومضة تكوينية حول إعداد التقرير مع الأخ سعيد الشبيهي، حضرها الكتاب العامون ومسؤولو التربية،  توقف فيه عند تعريف التقارير، ومحددات الإعداد الجيد لها، وأهميتها وأنواعها. المجموعة الثانية ضمت مسؤولي التكوين ومنسقي العمل المدني  فتناولت مادة علمية حول : "أصول المذهب المالكي"  من إلقاء د.حسن قايدة، عضو القسم الجهوي للتكوين.

المحطة الثالثة انطلقت فيها أشغال اللجن الجهوية، حيث اشتغلت كل واحدة منها على جدول أعمالها.

أحمد أبرومي

بدعوة كريمة من جمعية الإصلاح الكويتية، يتواجد نائب رئيس حركة التّوحيد والإصلاح الدّكتور أوس رمّال في زيارة للكويت تستغرق ثلاثة أيام للمشاركة في تأطير جانب من أنشطة الجمعية المتعلّقة بالعمل التّربوي حيث سيعرض تجربة حركة التّوحيد والإصلاح في بناء منظومة التّربية والتّكوين "سبيل الفلاح"، وفكرة عن مخططها المديري للتّكوين.

وبنفس المناسبة شارك نائب الرّئيس في حفل تكريم أحد رواد العمل الإجتماعي الخيري في الكويت الشّيخ أبو يوسف احمد عبد العزيز الفلاح، حيث ألقى كلمة بالمناسبة بلّغ فيها تحية رئيس الحركة إلى إدارة الجمعية وهنّأ فيها الشّيخ أبو يوسف على ما حظى به من تكريم صادق مفعم بعبارات التّقدير والمحبّة من طرف كلّ إخوانه الذين حضروا للمناسبة من داخل الكويت ومن خارجه كما هنّأ الجمعية على هذه المبادرة الطّيبة والالتفاتة النّبيلة لتكريم رجالاتها في حياتهم وبحضورهم عرفانا لهم بجميل السّبق والتّأسيس.

وأكّد على أنّ التّكريم الحقيقي والكبير لأمثال هذا الرّجل هو التكريم الأكبر يوم الوقوف بين يدي الله تعالى الذي وعد على لسان نبيّه صلّى الله عليه وسلّم أنّ "من فرّج على مسلم كربة من كرب الدّنيا نفّس الله عليه بها كربة من كرب الآخرة"، والحال أنّ هذا الرّجل تذر حياته لتفريج كربات المسلمين المستضعفين في كلّ بقاع العالم تقريبا كما ظهر ذلك في الفيلم الذي أعدّته الجمعية لهذه المناسبة.

الإصلاح