نظمت اللجنة المحلية لمناصرة قضايا الأمة بسيدي سليمان ليلة السبت 22 يوليوز الجاري بمشاركة وتأطير من  حركة التوحيد والإصلاح وقفة تضامنية نصرة للأقصى وتفاعلا مع ما يجري على أرض القدس الشريف واستنكار للصمت العربي والإسلامي والدولي.

وقد حضرت جموع ساكنة المدينة تمثل مشارب وشرائح مختلفة مثلت عددا من الهيئات الدعوية والسياسية والمدنية، وقد تخلل هذه الوقفة شعارات تندد الارهاب الصهيوني والصمت العربي والإسلامي والدولي وتشيد بصمود المقدسيين وببطولة الشهداء الجبارين، وقد شهدت الوقفة كلمة للأستاذ ادريس طالبي عضو مكتب الحركة ذكر من خلالها بخطورة ما يجري على أرض القدس والأقصى منددا بضعف التفاعل العربي والإسلامي الرسمي داعيا إلى مزيد من اليقظة من أجل مواصلة و إبداع أشكال نصرة الأقصى..

وفي جو طبعه حماس الحاضرين ختمت الوقفة بقراءة بيان صادر عنها وبالدعاء الخاشع.

يونس ندير

نظمت اللجنة الدعوية المنطقية لحركة التوحيد والإصلاح بمدينة مكناس دورة تكوينية لفائدة الفاعلين في حقل الدعوة إلى الله، وذلك يوم الأحد 09 يوليوز 2017، بقاعة الاجتماعات بمقر الحركة.

وقد تضمنت الدورة التكوينية فقرتين علميتين: كان موضوع الفقرة الأولى (فقه مراتب الأعمال وأثرها في الدعوة) أعد مضمونها الدكتور سعد الدين العثماني وقام بالتفصيل فيها وإلقائها الدكتور عبد الإله القاسمي الأستاذ بكلية الشريعة بفاس، وقد تمحور العرض في بيان القواعد المنهجية والفقهية التي يجب استحضارها في بيان مراتب الأعمال نظريا وعمليا وأثر ذلك على واقع الدعوة والمدعوين، كما ركز العرض على ضرورة استحضار علم أصول الفقه وما يكسبه للداعية من نظر عميق في النصوص واستحضار المصالح والمفاسد التي لا يشك عاقل في ضرورة فقهها في حقل الدعوة إلى الله.

كما تولى الأستاذ والداعية المربي محمد شكيب الرمال إلقاء العرض الثاني الذي تولى تحضيره الأستاذ سعيد التزرني في موضوع (فن الخطابة والإلقاء) وركز فيه على المعالم المنهجية والموضوعية التي تتكون منها الخطبة المنبرية وأهم الأساليب المهارية والخطابية الواجب استحضارها في إعداد وإلقاء الخطبة.

وبعد هذين العرضين تلاهما مناقشة وتعقيبات للحاضرين وردود للمحاضرين زادت اللقاء علمية وحماسا، وختمت اللقاء بالدعاء الصالح والسلام. 

نظم قسم الدعوة بجهة الجنوب يوم الأحد: 23 يوليوز 2017 بالمقر الجهوي للحركة، يوما دراسيا حول العمل الدعوي بالجهة، شارك فيه إلى جانب مسؤولي الدعوة بالمناطق وأعضاء من قسم الدعوة بالجهة، عضو قسم الدعوة المركزي الأستاذ رشيد لخضر، وثلة من المهتمين بالعمل الدعوي.

وقد حددت أهداف النشاط في: تشخيص وضع العمل الدعوي في الجهة، والتعرف على مستجدات مجال الدعوة لدى الحركة، واقتراح وسائل وأنشطة للنهوض بالعمل الدعوي بمناطق الجهة.

 وجاء برنامج اليوم الدراسي الذي لقي تفاعلا ملحوظا بين المشاركين، في مستوى مناسب من حيث الفقرات والمحاور، ومن حيث النقاش كذلك. ابتدئ بكلمة توجيهية مؤثرة من الأستاذ المحفوظ  بنيعلى تناول فيها موضوع الإخلاص كأهم ما يحتاجه الداعية إلى الله : حقيقته ودلائله، ثم عرض للأستاذ عبد الله البودي تحت عنوان: الدعوة كوظيفة أساسية لدى حركة التوحيد والإصلاح، تلاه عرض آخر للأستاذ رشيد لخضر كان عبارة عن مدخل إلى منظومة العمل الدعوي التي شرعت الحركة في إعدادها .

وبعد مناقشة غنية للعرضين، تقدم الأستاذ المختار مربو مسؤول ملف الدعوة بالجهة بتقرير تركيبي عن أداء مناطق وقسم الجهة بخصوص برنامج التعاقد، أعقبه عرض تجربتين دعويتين ناجحتين. لينتقل المشاركون لجلسة نقاش مفتوح حول : كيفية النهوض بوظيفة الدعوة في مناطق الجهة، التي أدارها الأستاذ مصطفى أوعسو، وكانت فرصة مهمة لتشخيص الواقع الدعوي بالجهة، واقتراح وسائل وأساليب للنهوض به.

على هامش الندوة العلمية الوطنية التي نظمها مركز عناية للتنمية والأعمال الاجتماعية بشراكة مع الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية يوم الجمعة 21 يوليوز 2017 في موضوع : "اللغة العربية والإبداع الفني بين الهوية والحداثة " تم الإعلان عن تأسيس المنسقية الجهوية للائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية بجهة مراكش آسفي. بحضور رئيس الائتلاف الدكتور فؤاد بوعلي، والمسؤول الإعلامي للائتلاف الأستاذ الطاهر الطويل، وحضور ثلة من الأساتذة والباحثين والفاعلين الجمعويين بالجهة.

وقد أعلن عن تشكيل مكتب المنسقية الجهوية الذي يضم الدكتور مصطفى غلمان منسقا جهويا، وعضوية كلا من الشاعر إسماعيل زويريق والشاعرة فاطمة الزهراء اشهيبة والناقد إبراهيم فكاني والأديبة آية مالكة العلوي.

تحت شعار " العربية لغة الهوية والمعرفة والإبداع والجمال "، وتأبينا للأستاذ المرحوم محمد حسن الجندي، نظم مركز عناية للتنمية والأعمال الاجتماعية بالمغرب بشراكة مع الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية واتحاد كتاب المغرب فرع مراكش ندوة علمية في موضوع :" اللغة العربية والإبداع الفني: بين الهوية والحداثة"، يوم الجمعة 21يوليوز 2017 بقصر بلدية مراكش وبمشاركة نخبة من الباحثين والأساتذة.

 افتتحت الندوة، التي أدارها باقتدار الأستاذ ياسين عدنان، بكلمة الأستاذ  مصطفى غلمان، رئيس مركز عناية للتنمية والأعمال الاجتماعية  تحدث فيها عن أهمية اللقاء وضرورة العربية في الوجود الوطني وقيمة الأستاذ الجندي ودوره في الرقي بالفن المغربي.  وفي كلمة الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية، التي ألقاها رئيسه الأستاذ فؤاد بوعلي، تناول موضوع الندوة التأبينية لرمز من رموز الهوية الوطنية وأحد المنافحين بصدق وتمثل حقيقي عن لغة الضاد وعن منظومة القيم الوطنية. 

وأبرز الأستاذ عبد الكريم برشيد في مداخلة "اللغة في الفن بين الواقعي وما فوق الواقعي" ضرورة التمييز بين الفرنسية كلغة وبين الفرنكوفونية كسياسة استعمارية حاولت محو ذاكرة المغاربة وقيمهم الأخلاقية، مسجلا دور إنتاجات الفنان محمد حسن الجندي؛ لأنه كان صاحب قضية واضحة في المسرح، اسمها الأخلاق، التي أسهمت بشكل كبير في تصوره لتطوير اللغة العربية، باستعماله لغة تخاطب الجميع، من خلال وسائل إعلامية، ساعدت على المحافظة على لغة الضاد.

وركزت الشاعرة والأستاذة الجامعية مالكة العاصمي على أهمية العناية باللغة العربية، لافتة إلى الاستعمال غير السليم لها في الإعلام المغربي، حيث تكثر الأخطاء؛ معرجة على لغة الفنان الجندي ورقيها.

وفي موضوع : "اللغة في مسرح وأداء محمد حسن الجندي" اعتبر الأستاذ محمد زهير أن اللغة عند الفنان محمد حسن الجندي لم تكن وسيلة للتواصل، بل هي التعبير والمفكر فيه؛ لأنه يتفاعل معها، مضيفا أن اللغة عند الفنان الراحل "مطواعة في فصيحها وعاميتها، لأنه استعمل الدارجة الأقرب إلى اللغة العربية"، مشيرا إلى حرص الجندي على اللغة العربية، بمقاماتها وطاقاتها، وتميز بذاكرة مسرحية خصبة، ونزعة وطنية وقومية ناهضت كل الطقوس المتخلفة، وحملت قيما فنية وإنسانية

واعتبر الأستاذ الطاهر الطويل عن "لغة المستقبل" أن اللغة العربية قادرة على التطور لأنها شكلت عبر العصور حاملا للفكر الإنساني وكانت صلة وصل بين الحضارات والثقافات، مشيرا إلى أن الاستلاب اللغوي يكرس نوعا من التبعية للآخر (الغرب)، بدءا من اللغة ومرورا بالآداب والفنون والبحوث المكتوبة بهاتين اللغتين، وصولا إلى تكريس نوع من التفكير والثقافة لدى مستعمليهما

الأستاذ عبد الله المعاوي قارب "أهمية اللغة العربية في صياغة النص المسرحي الرائد بالمغرب ـ زكي إبراهيم نموذجا"، مبرزا أن اللغة العربية في الجنس المسرحي بالمغرب كانت لغة تحرر من الاستعمار.

وتناول الأستاذ إسماعيل هموني " استعمالات اللغة العربية عند المتصوفة ـ ابن عربي نموذجا" ، معتمدا في تحليله على ابن عربي، الذي تقوم لغته على ركنين أساسيين، هما القرآن ومدونة شعر العرب، منبها إلى أن نص هذا الفيلسوف، الذي نحت لغة خاصة به، يصعب قياسها بمقاييس البلاغة والبيان والبديع المتعارف عليه، لأنها لغة الكشف الصوفي

وتحدث الأستاذ إبراهيم فكاني عن "الشعر المغربي المعاصر بين سلطة التقليد ووهم التحديث"  حيث أشار إلى أن طموح المبدع قد يكون إقليميا أو عالميا، مؤكدا أن الناقد يجب عليه أن يتوجه في بحثه إلى الكشف عن الغموض في التجارب الشعرية.

وفي ختام الندوة أعلن الأستاذ  مصطفى غلمان عن تأسيس المنسقية الجهوية للائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية بجهة مراكش آسفي.

وقد تضمنت الندوة سهرة لفن الملحون من إبداع فرقة جمعية عبد الله الشليح لهواة الملحون، وزيارة خاصة  لمؤسسة "أدوار السياحية الثقافية" .

شهد مساء يوم السبت 22 يوليوز 2017 بالمقاطعة الكبرى لفاس المدينة، عرض تفاعلي حول موضوع "المدون بين قانون الصحافة والقانون الجنائي"، حضره ثلة من الإعلاميين وبعض الشخصيات السياسية وأخرى من فعاليات المجتمع المدني.

يأتي هذا اللقاء في إطار اللقاءات التواصلية التي تنظمها حركة التوحيد والإصلاح مع بعض الفاعلين الإعلاميين وحملت هذه الدورة إسم قيدوم الصحفيين بفاس الأستاذ محمد بهلال رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية بفاس.

تناول بالتحليل، المحامي بهيئة فاس الأستاذ أحمد بويي في الموضوع المشار إليه أعلاه، محورين أساسين:

الأول: التدوينات الممنوعة بموجب القانون الجنائي والثاني: التدوينات الممنوعة بموجب قانون الصحافة.

وقد تطرق المؤطر من خلال المحور الأول إلى مفهوم الإشادة بالجريمة الإرهابية التي عرفت ضجة كبيرة في الآونة الأخيرة حينما صدر بلاغ مشترك عن وزارتي الداخلية والعدل بتاريخ 22 دجنبر 2016 على خلفية جريمة اغتيال السفير الروسي في تركيا حيث تم إقدام بعض المدونين المغاربة في مواقع التواصل الإجتماعي على التعليق عليها بما يفهم منه الإشادة بها الشيء الذي يؤدي طبق القانون الجنائي إلى الحبس من سنتين إلى ست سنوات وبغرامة تتراوح بين 10000 درهم و 20000 درهم، وبين المحاضر أن الإشكال المطروح هو أن القانون رقم 88.13 المتعلق بالصحافة والنشر قد جرم بتاريخ لاحق فعل الإشادة بالجرائم الإرهابية وجعل عقوبتها مجرد غرامة مالية من 10000 إلى 50000 درهم ولم يجعل لها عقوبة حبسية.

وعقب الأستاذ أحمد بويي على القرار الذي اتخذته النيابة التي تابعت المتهمين بالقانون الجنائي وهو ما يخالف بعض المبادئ القانونية المتعارف عليها ومنها أن النص الخاص أولى بالتطبيق من النص العام، أي من باب أولى تطبيق قانون الصحافة دون اللجوء إلى قانون الإرهاب مع العلم أنه في حالة وجود عدة قوانين سارية المفعول بين تاريخ ارتكاب الجريمة والحكم النهائي يعين تطبيق القانون الأصلح للمتهم.

كما تطرق المؤطر من خلال نفس المحور إلى مجال مكافحة الجرائم الإلكترونية في جانبها التقني وبين أن المشرع يعاقب بالحبس من شهر إلى ثلاثة أشهر وبغرامة مالية من 2000 إلى 10000 درهم أو هما معا لكل من دخل إلى مجموعة أو بعض نظم المعالجة الآلية للمعطيات عن طريق الإحتيال وهناك حالات تشدد فيها هذه العقوبة ويدخل في هذا الإطار تزوير المعلومات.

بالنسبة للمحور الثاني وحسب مقتضيات المادة 72 من القانون 88.13 المتعلق بالصحافة والنشر، بين المحامي أحمد بويي أن هذا القانون هو خالي من العقوبات الحبسية إلى أن الغرامات يمكن أن تصل إلى 500000 درهم الشيء الذي يؤدي بالمتهم إلى السجن في حالة قدرته على أداء المبلغ.

ومن أهم ما تطرق إليه المحاضر خلال هذا العرض، ماهية القذف والسب في قانون الصحافة الجديد والذي يعاقب عليه القانون من 10000 إلى 200000 درهم حسب كل حالة من أفراد إلى مؤسسات وحسب الضرر الحاصل.

وقد عرف العرض اهتمام كبيرا و تجاوبا بين الحاضرين وأثار لديهم مجموعة من الأسئلة والإهتمامات ودعوا إلى ضرورة تنظيم لقاءات أخرى من أجل التحسيس والتوعية.

ختم اللقاء بتكريم الأستاذ الفاضل محمد بوهلال رمز الصحافة والصحفيين وقيدوم الإعلاميين وأيقونة المناضلين بكلمته الصادقة وقلمه الجريئ ومواقفه النبيله وأخلاقه العالية وصبره اللا منتهي مع الخصم والصديق، كما سلمت شهادة المشاركة للمحامي أحمد بويي.

.

نظمت  مناطق كل من سيدي قاسم ، سيدي سليمان و سوق الأربعاء بمنطقة "واد لو" نواحي تطوان، مخيمها الصيفي الشبابي والذي نظم من 7 يوليوز إلى غاية 14 منه تحت شعار " رب همة أحيت أمة ".

حيث عرف برنامج المخيم عروض وأنشطة مزجت بين التربية والترفيه والمتعة والإبداع والسباحة .

الجانب التربوي كان حاضرا بقوة بالمخيم من خلال "موائد القرآن "، وفقرات " في رحاب المسجد" وكذا عروض "الشباب و قوة الإيمان"، " كيف تكون ذو همة عالية"، وعرض "استقم كما أمرت" أطرها خيرة الأطر من داخل المخيم و خارجه.

gharb mokhayyam1

في الجانب التنظيمي الحركي استفاد المشاركون من عرض حول " ماذا تريد حركة التوحيد والاصلاح من الشباب" أطره الاخ سامي صولدة، كما تضمن المخيم حفلا للعضوية تعرف فيه الشباب على مشروع الحركة ، حيث تم فيه كذلك تكريم الأعضاء الجدد.

 كما عرف المخيم عرضا مهما حمل عنوان " كيف نتعامل مع مواقع التواصل الحديثة" أطره الأخ ادريس المساتي، كما تضمن المخيم كذلك ورشات وأندية في مجال الانشاد والمسرح والتصميم الفوطوغرافي.

وفي المجال التنافس والمسابقات عرف المخيم تنظيم مسابقة في حفظ سورة الكهف، وكذا مسابقة "المتحدث البارع" كما اختتم المخيم بدوري في كرة القدم.

gharb mokhayyam

وفي الحفل الختامي عاش المشاركون والمشاركات أجواء من البهجة والسرور مع فقرات إنشادية ومسرحية من إبداع الشباب حول قضايا الأمة، واختتم بتوزيع الجوائز على الفائزين والفائزات.

سامي صولدة  / نائب المشرف عن المخيم

قال رئيس حركة التوحيد والإصلاح المهندس عبد الرحيم شيخي خلال إجابته على أسئلة الشباب المشارك في ملتقي المبادرة للشباب، أن الحركة أتت بشكل أساسي لإقامة الدين وليس إقامة الدولة خلافا للعديد من التنظيمات الإسلامية التي في شاكلة الحركة، وهي كلها جاءت بالأساس لإقامة الدولة الإسلامية.

واعتبر شيخي أن الهدف الأسمى لكل مسلم هو إقامة الدين على مستوى نفسه وأسرته ومحيطه الذي يعيش فيه وأما الدولة "فهي مجال من مجالات إقامة الدين وليست هدفا في حد ذاتها"، ومن هنا اهتمام الحركة ببناء الإنسان أولا، وإيجاد الإنسان الصالح المصلح .

beni mellal chikhi

وفي معرض كلمته التي جاءت في إطار المداخلة التي ألقاها بعنوان "فكر المشاركة وخيار الإصلاح" بالملتقى الشبابي الذي تنظمها حركة التوحيد والإصلاح منطقة بني ملال أزيلال بالمقر الجهوي بالدار البيضاء من 16 إلى 23 يونيو 2017 تحت شعار صيفي قراءة ومبادرة، أكد شيخي أن "حركة التوحيد والإصلاح هي حركة دعوية بالأساس تجعل من إقامة الدين على مستوى هدفها وتركز على إصلاح المجتمع عوض التركيز على إقامة الدولة"، وأنها تتسم بالتجديد والإنفتاح والطابع الشوري الديموقراطي والمنهج الوسطي المعتدل، وبهذا اختارت الحركة نهج السلف الصالح وأئمة المجتهدين مثل الإمام مالك والأئمة الأربعة وغيرهم، مضيفا أن المجتمع المغربي "لا يمكن اعتباره مجتمعا فاسدا، وقد نتفق أنه مجتمع يحتوي عدد من الإختلالات ومواطن الفساد".

beni mellal chikhi1

كما أوضح أن الحركة عمل تجديدي لإقامة الدين وإصلاح المجتمع، لاتقليدي، أي ذو نظرة متجددة في فهم الواقع على ضوء القرآن والسنة، وليست تلك النظرة التقليدية التي تقتصر على أمر الناس بالمعروف ونهيهم عن المنكر فقط دون متابعة ورقابة بل يرتقي إلى الشمولية في الدعوة والتربية والمخالطة الإيجابية من خلال التعاون مع الغير على الخير، وهذا هو هدي المصطفي صلى الله عليه وسلم "الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا ليخالط الناس ولا يصبر على أذاهم" مؤكدا للحضور أن منهج الحركة مستمد من القرآن الكريم والسنة النبوية والفهم الوسطي المعتدل.

وقد تفاعل الحضور المشارك مع مداخلة المهندس عبد الرحيم شيخي من خلال الأسئلة والمحاورات، حيث لقي الموضوع استحسان الجميع.

محمد نجاح

قال رئيس حركة التوحيد والإصلاح المهندس عبد الرحيم شيخي خلال إجابته على أسئلة الشباب المشارك في ملتقي المبادرة للشباب، أن الحركة أتت بشكل أساسي لإقامة الدين وليس إقامة الدولة خلافا للعديد من التنظيمات الإسلامية التي في شاكلة الحركة، وهي كلها جاءت بالأساس لإقامة الدولة الإسلامية.

واعتبر شيخي أن الهدف الأسمى لكل مسلم هو إقامة الدين على مستوى نفسه وأسرته ومحيطه الذي يعيش فيه وأما الدولة "فهي مجال من مجالات إقامة الدين وليست هدفا في حد ذاتها"، ومن هنا اهتمام الحركة ببناء الإنسان أولا، وإيجاد الإنسان الصالح المصلح .

beni mellal chikhi

وفي معرض كلمته التي جاءت في إطار المداخلة التي ألقاها بعنوان "فكر المشاركة وخيار الإصلاح" بالملتقى الشبابي الذي تنظمها حركة التوحيد والإصلاح منطقة بني ملال أزيلال بالمقر الجهوي بالدار البيضاء من 16 إلى 23 يونيو 2017 تحت شعار صيفي قراءة ومبادرة، أكد شيخي أن "حركة التوحيد والإصلاح هي حركة دعوية بالأساس تجعل من إقامة الدين على مستوى هدفها وتركز على إصلاح المجتمع عوض التركيز على إقامة الدولة"، وأنها تتسم بالتجديد والإنفتاح والطابع الشوري الديموقراطي والمنهج الوسطي المعتدل، وبهذا اختارت الحركة نهج السلف الصالح وأئمة المجتهدين مثل الإمام مالك والأئمة الأربعة وغيرهم، مضيفا أن المجتمع المغربي "لا يمكن اعتباره مجتمعا فاسدا، وقد نتفق أنه مجتمع يحتوي عدد من الإختلالات ومواطن الفساد".

beni mellal chikhi1

كما أوضح أن الحركة عمل تجديدي لإقامة الدين وإصلاح المجتمع، لاتقليدي، أي ذو نظرة متجددة في فهم الواقع على ضوء القرآن والسنة، وليست تلك النظرة التقليدية التي تقتصر على أمر الناس بالمعروف ونهيهم عن المنكر فقط دون متابعة ورقابة بل يرتقي إلى الشمولية في الدعوة والتربية والمخالطة الإيجابية من خلال التعاون مع الغير على الخير، وهذا هو هدي المصطفي صلى الله عليه وسلم "الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا ليخالط الناس ولا يصبر على أذاهم" مؤكدا للحضور أن منهج الحركة مستمد من القرآن الكريم والسنة النبوية والفهم الوسطي المعتدل.

وقد تفاعل الحضور المشارك مع مداخلة المهندس عبد الرحيم شيخي من خلال الأسئلة والمحاورات، حيث لقي الموضوع استحسان الجميع.

محمد نجاح

أعد قسم الأبحاث والمعلومات بمؤسسة القدس الدولية ورقة معلومات حول المسجد الأقصى والمخاطر المحدقة به، وذلك إثر ما تعرض له المسجد الأقصى، ولأول مرة منذ احتلاله سنة 1969 م من منع صلاة الجمعة فيه الأسبوع الماضي وهو ما أثار غضب واستنكار دولي كبير.

وفيما يلي تفصيل للأخطار التي تهدد المسجد الأقصى من طرف الآلة العسكرية الصهيونية حسب التقرير :

1 - تقسيم الأقصى: يسعى الاحتلال الإسرائيلي إلى بناء المعبد المزعوم كهدف استراتيجيّ، ولكنّه يدرك صعوبة ذلك حاليًّا فقرر العمل على تحقيق هدف مرحليّ وهو تحقيق وجود يهودي مباشر في الأقصى ومحيطه وأسفله لتثبيت ما يزعم أنه "الحق اليهودي في جبل المعبد"، وفي هذا السياق يعمل الاحتلال على تقسيم المسجد الأقصى زمانيًّا ومكانيًّا بين المسلمين واليهود كما فعل في المسجد الإبراهيمي في الخليل. وتقضي خطته لتقسيم الأقصى بتخصيص أوقات لليهود لاقتحام الأقصى من دون المسلمين، وأوقات للمسلمين من دون اليهود حيث يسعى الاحتلال لجعل الأوقات الصباحية من الساعة 7 حتى ما قبل الظهر، ومن بعد صلاة الظهر إلى قبيل صلاة العصر أوقات خاصة لاقتحامات اليهود اليومية، وما عدا ذلك من أوقات للمسلمين، فيما يكون المسجد من حق اليهود فقط في أعيادهم ومن حق المسلمين فقط في أعيادهم. أما التقسيم المكاني فيهدف الاحتلال من خلاله إلى السيطرة على أجزاء من الأقصى لتكون مكانًا لصلاة اليهود وأداء طقوسهم، والراجح أن هناك محاولات للسيطرة على الساحات الشرقية الشمالية المقابلة لقبة الصخرة.

2 - تطور المواقف الإسرائيلية باتجاه السيطرة على الأقصى: على مدار نحو 50 عامًا من احتلال الأقصى تطورت مواقف الأطراف المختلفة في دولة الاحتلال من الأقصى باتجاه فرض تقسيمه والسيطرة عليه وتثبيت "حق اليهود في الصلاة في المعبد" وذلك على المستويات الآتية:

دينيَّا: بعدما كان الحاخامات اليهود يحرِّمون دخول الأقصى بُعيْدَ احتلاله عام 1967 لأسباب خاصة بشريعتهم اليهودية، أصبح عدد متزايد منهم يشجع اليهود على اقتحامه. وقد نظّمت المنظمات العاملة لبناء "المعبد" أو "الهيكل" جهودها ووحّدتها في إطار "ائتلاف منظمات المعبد"، وهو ائتلاف يحوي عشرات الهيئات والمنظمات اليهودية التي تعمل لبناء المعبد المزعوم مكان الأقصى، وتجلى التأثير الكبير لهذا الائتلاف في تصدره لدعوات اقتحام الأقصى وفرض تقسيمه وسيطرة اليهود عليه.

قانونيًّا: بعدما كانت محاكم الاحتلال تمنع أداء صلاة اليهود في المسجد الأقصى تحت طائلة العقوبة، أصبحت تُجيز لليهود بدءًا من عام 2003 الصلاة داخله بشكل فردي وجماعي. وتكثف طرح مشاريع تقسيم الأقصى داخل الكنيست لتشريع ذلك قانونيًّا، وبلغ الأمر أن تقدم بعض نواب الكنيست بمشروع يدعو لنزع الوصاية الأردنية والحصرية الإسلامية عن المسجد الأقصى.

سياسيًّا: ازدادت الكتلة الداعمة لصلاة اليهود داخل الأقصى في الكنيست والحكومة الإسرائيلية وباتت أكثر تأثيرًا، وأصبحت الحكومة بشكل أو بآخر ترعى كل ما يجري من اقتحامات واعتداءات على الأقصى من خلال دعمها "لائتلاف منظمات المعبد"، وتصدُّرِ وزراء ونواب ومسؤولين سياسيين وأمنيين موجات التحريض على الأقصى واقتحامه. وباتت مزاعم الاحتلال في ما يُسمَّى بـ "حق اليهود في الصلاة الجماعية في "جبل المعبد" تشكِّل إجماعًا لدى غالبية القادة السياسيين.

أمنيًّا: تغيرت وظيفة الشرطة الإسرائيلية من منع الصلاة داخل الأقصى خوفًا من ردات الفعل إلى حماية المستوطنين الذين يقتحمون الأقصى. وتعدى الأمر هذا الحدّ إلى مستوى تشجيع "منظمات المعبد" وتحريضها على تكثيف الاقتحامات بهدف إعطاء ذريعة للشرطة لفرض واقع أمني في الأقصى، وهذا ما صرّح به عدد من حاخامات اليهود ومسؤولي "منظمات المعبد".

3 - نزع الحصرية الإسلامية عن إدارة الأقصى: يسعى الاحتلال إلى نزع الحصرية الإسلامية عن إدارة شؤون الأقصى من خلال التضييق على دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، وجعل وجودها شكليًّا فيما يتحكم هو بكل شؤون المسجد.

4 - بناء مدينة يهودية أسفل الأقصى وفي محيطه: يعمل الاحتلال اليوم على بناء مدينة يهودية مقدسة تُحاكي الوصف التوراتي لـ "أورشليم اليهودية" المزعومة في محيط البلدة القديمة في القدس وفي محيط الأقصى وأسفل منه. وقد افتتح الاحتلال عشرات الكُنُس اليهودية والحدائق التلمودية والمتاحف والمراكز خلال السنوات القليلة الماضية.

5 - الاقتحامات: تتصاعد وتيرة الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى برعاية من شرطة الاحتلال في خطوة تعكس نضج القرار السياسي والديني والقانوني والأمني لدى الاحتلال بتقسيم الأقصى وفرض وجود يهودي مباشر داخله. وقد بلغ عدد مقتحمي الأقصى من المتطرفين اليهود عام 2016 نحو 14806 ما يعني ارتفاعًا بنسبة 150% عن عدد عام 2009، وارتفاعًا بنسبة 28% عن عدد 2015، وقد بلغ عدد المقتحمين من عام 2009 حتى 2016 نحو 70000 مقتحم، وبجميع الأحوال فإن أعداد المقتحمين في ازدياد مضطرد. ويستغل الاحتلال الأعياد والمناسبات الدينية اليهودية لتكثيف الاقتحامات. ولا تشمل هذه الأرقام جنود الاحتلال أو ما يسمى "السياح" الأجانب الذين يحملون أجندات صهيونية؛ فأعداد هؤلاء تصل إلى نحو ربع مليون مقتحم سنويًّا. وتجدر الإشارة إلى أن المتطرفين اليهود أصبحوا يتجرأون مؤخرًا على عقد قرانهم، والقيام بشعائر تلمودية يهودية داخل الأقصى، وقد شهد الأقصى اقتحامات يهودية له في العشر الأواخر من رمضان خلال عامي 2016، و2017 وهو أمر لم يتجرأ الاحتلال على فعله منذ عدة سنوات.

6 - الحفريات أسفل الأقصى وفي محيطه: حتى نهاية عام 2016 كان هناك نحو 63 حفرية أسفل الأقصى وفي محيطه:31 منها في الجهة الغربية، و 25 منها في الجهة الجنوبية، و6 في الجهة الشمالية، وحفرية واحدة في الجهة الشرقية. وتبرر سلطات الاحتلال عمليات الحفر بحجة البحث عن "آثار يهودية" تعود للمعبد المزعوم، ولكن الهدف من الحفريات تخطى ذلك لتصبح شبكة الأنفاق والحفريات جزءًا من مدينة "أورشليم اليهودية المقدسة" التاريخية التي يعمل الاحتلال على بنائها لتكون المزار السياحيّ الأول في دولة الاحتلال. ويوظّف الاحتلال هذه الحفريات للترويج لادعاءاته الدينية والتاريخية المكذوبة من خلال تزوير الآثار العربية والإسلامية والحضارية.

7 - بناء الكنس اليهودية أسفل الأقصى وفي محيطه: هناك عشرات الكنس تخنق المسجد الأقصى، ويحاول الاحتلال من خلال بنائها إضفاء الطابع اليهودي على منطقة المسجد الأقصى.

8 - البناء التهويديّ ومصادرة الأراضي: يعمد الاحتلال إلى مصادرة بعض الآثار والأراضي المحيطة بالأقصى لتنفيذ مخططاته الرامية إلى تشويه الطابع الإسلامي للمنطقة وإضفاء الطابع اليهودي، وتوجد هناك مراكز لشرطة الاحتلال في محيط الأقصى وداخله، وهناك مشاريع لبناء مراكز أخرى، وجسر حديديٍّ معلق مكان باب المغاربة يسمح بإدخال آليات عسكرية ضخمة، وعدد كبير من جنود الاحتلال، ويجري العمل على تهويد منطقة ساحة البراق بالكامل.

9 - منع المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى: لا يسمح الاحتلال لغير أهل القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م من دخول الأقصى، ويمنع في كثير من الأحيان من هم دون الـ 50 عامًا من دخوله في محاولة لقطع المدِّ البشري عن المسجد، والاستفراد به لتنفيذ مخططاته، ومن أخطر المؤشرات في هذا السياق بدءُ الاحتلال مؤخرًا باتخاذ إجراءات عديدة من شأنها منع الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 من دخول الأقصى أو التضييق عليهم.

10 - التدخل في عمل إدارة الأوقاف الإسلامية: تحاول سلطات الاحتلال نزع حصرية الإشراف على الأقصى من دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس التابعة للأردن، من خلال منعها من تنفيذ أعمال الصيانة والترميم في الأوقات المناسبة، وعرقلة مهامها، والتضييق على موظفيها واعتقالهم.

11 - إبعاد رموز الدفاع عن الأقصى: تسهم القيادات الفلسطينية المدافعة عن الأقصى في تحريك الجماهير، وحثها على مواجهة الاحتلال، وتتصدر فعل المواجهة معه في باحات الأقصى لا سيما في الاقتحامات؛ وهذا ما أزعج الاحتلال وجعله يصدر قرارات قضائية بحقّ عدد من رموز الدفاع عن القدس يمنعهم بموجبها من الاقتراب من الأقصى مسافة 150م على الأقل لمدة زمنية تتراوح بين 15 يومًا و6 أشهر.

12 - المقدسيين: سياسة المقدسيين وطردهم ثابتة لدى الاحتلال في مختلف أنحاء القدس، ولكنها تتركز في الأحياء المحيطة بالمسجد الأقصى والتي تشكل حزام أمان ودفاع عن الأقصى.

13 - الاعتقال والإبعاد والتضييق: يستهدف الاحتلال حراس الأقصى والمصلين فيه بالتنكيل والتضييق والاعتقال والإبعاد، فقد أبعدت سلطات الاحتلال في عام 2016 وحده نحو 258 من الحراس وموظفي دائرة الأوقاف والمرابطين والمرابطات والمصلين. وفي شهر آب/أغسطس 2015 أصدر الاحتلال قائمة من 60 اسمًا من المرابطات لمنعهنّ من الدخول للأقصى، ولا يكتفي الاحتلال بذلك بل يلاحق روّاد الأقصى إلى بيوتهم فيدهمها في أوقات متأخرة من الليل، ويفرض عليهم الغرامات المالية الباهظة، ويسحب منهم التأمين الصحي، إلخ.

14 - تقييد يد المرابطين والمرابطات: في 8/9/2015 أصدر الاحتلال قرارًا باعتبار المرابطين والمرابطين وطلاب حلقات العلم في الأقصى تنظيمات خارجة عن القانون ليمنع بذلك رباطهم في المسجد، ويزيل من أمامه أهمّ عقبة كانت تتصدى لموجات المقتحمين المتطرفين.

15 - استهداف المؤسسات والهيئات العاملة للأقصى: أغلق الاحتلال الإسرائيلي عشرات المؤسسات والهيئات الفلسطينية العاملة للقدس والأقصى، وكان قراره في تشرين ثانٍ/نوفمبر 2015 بحظر الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 بقيادة الشيخ رائد صلاح ونحو 17 مؤسسة تابعة لها من أخطر القرارات التي أفقدت الأقصى أحد أهمّ شرايين الدعم والرباط.

الإصلاح