الأربعاء, 25 كانون2/يناير 2017 12:10

حول منع الداخلية لخياطة وبيع النقاب

كتبه

كان الجلباب واللثام (النقاب المغربي) إلى عهد قريب .. لباس أمهاتنا وجداتنا المغربيات .. في القرى والمدن على حد سواء .. ولئن كان هنالك من تحفظ حول النقاب المشرقي .. أومن رغبة في مغربة النقاب .. ألم يكن الأنسب أن يكون ذلك .. بتوعية الناس وإقناعهم .. عن طريق منابر الجمعة .. وعن طريق التعليم والإعلام .. بدل منعهم بقرارات فوقية من وزارة الداخلية .. وكأنهم مجرمون أو لصوص .. ألا يعلم مسؤولونا أن المنع في مجال الحريات الفردية ليس أسلوبا تربويا .. وأنه يأتي في الغالب بنتائج عكسية .. لأن كل ممنوع مرغوب .. الغريب في الأمر أن يصفق لهكذا قرار متسرع وجائر بعض أدعياء الحقوق والحريات من العلمانيين .. ثم إن وزارة الداخلية إذا قررت تقييد حرية اللباس .. فإنه يتعين عليها البدء بأشكال اللباس الكاشف الفاضح .. التي لا يتوفر فيها الحد الأدنى من الستر والوقار والحياء .. لأنها ليست مغربية بالتأكيد .. وأن تثني بأنواع أخرى من المظهر واللباس المستورد من الغرب .. حتى لا يشعر بعض المواطنين أنهم وحدهم عرضة لتطبيق "القانون" دون غيرهم .. فيولد ذلك في نفوسهم مشاعر السخط والإحباط والإحساس بالمظلومية .. التي قد تكون لها انعكاسات سلبية وتداعيات سيئة .. لا قدر الله